الصفحة 266 من 300

كوبا"فيما يجد 3% أن الوضع السياسي هو أخطر مشكلة تواجهها کوبا اليوم؛ كما يرى 77% الولايات المتحدة"أسوأ صديق لكوبا

ولم تصل نسبة أية جهة أخرى في هذا السياق إلى 3%)؛ وأن أفراد الشعب يشعرون بنسبة التين إلى واحد أن الثورة حققت إنجازات أكثر من الإخفاقات التي وقعت فيها، والإخفاق الرئيس"لها هو الاعتماد على الدول الاشتراكية مثل روسيا التي خانتنا"؛ وأن نصف أفراد الشعب يصفون أنفسهم ب"الثوريين"، فيما يصف 20% آخرون أنفسهم ب"الشيوعيين"أو"الاشتراكيين (29) ."

سواء كان ذلك صوابا أو خطأ، ليست نتائج استطلاعات اتجاهات عامة الشعب وثيقة الصلة بالموضوع، وهو، مرة أخرى، نمط مألوف، داخل الوطن أيضا

قد يتذكر هواة التاريخ أن هذه السياسة ترقى في الحقيقة إلى عشرينيات القرن التاسع عشر حين وقفت بريطانيا عقبة أمام هدف واشنطن في السيطرة على كوبا. كان وزير الخارجية جون كوينزي آدامز John Quincy Adams يعتبر کوبا بمثابة"هف ذي أهمية فائقة للمصالح التجارية والسياسية لاتحادنا الولايات المتحدة، لكنه أوصى بالتحلي بالصبر؛ حيث تنبأ أنه بمرور الوقت ستسقط كوبا في قبضة الولايات المتحدة وفق قوانين الجانبية ... السياسية، وستكون آنذاك تمرة ناضجة آن حصادها. وهذا ما حدث في الواقع بسبب رجوح كفة الولايات المتحدة في ميزان القوي ما مكنها من تحرير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت