الصفحة 64 من 300

أكثر، وليست ضمن اهتماماتنا. واعترف الرئيس ويلسون أن هذا قد يبدو قائمة على الأنانية وحدها"، إلا أنه كان يؤمن أن المبدأ"لم يكن لديه دافع أسمى أو أنبل". لقد سعت الولايات المتحدة إلى ازاحة منافسيها التقليديين، وهما إنكلترا وفرنسا، وتأسيس حلف إقليمي يخضع لسيطرتها ويكون لزاما عليه الصمود بمعزل عن النظام العالمي الذي ما كان سيسمح ضمنه بمثل هذه الترتيبات."

أوضحت الوظائف المنوطة بأمريكا اللاتينية في مؤتمر للول النصف الغربي من الكرة الأرضية العقد في شباط عام 1945،

حيث اقترحت واشنطن أنستورا اقتصاديا للأمريكتين"من شأنه استبعاد القومية الاقتصادية بكافة أشكالها". أترك مخططو واشنطن أنه لن يكون من السهل فرض هذا المبدأ. وحذرت وثائق وزارة الخارجية من أن أبناء أمريكا اللاتينية يفضلون سياسات مصممة بحيث تؤدي إلى توزيع أوسع نطاقا للثروة، وترفع مستوى معيشة الجماهير"، وهؤلاء مقتنعون بأن المستفيدين الأوائل من تنمية ثروات بلد ما يجب أن يكونوا شعب تلك البلد". وهذه الأفكار غير مقبولة، فأول المستفيدين من ثروات بلد ما يجب أن يكونوا المستثمرين الأمريكيين، بينما تؤدي أمريكا اللاتينية وظيفة لخدمة المنوطة بها دون أن تشغل بالها بهموم لا مسوغ لها فيما يتعلق بالرفاه العام أو ب التمية الصناعية المفرطة التي قد تخل بمصالح الولايات المتحدة

الربح مقدما - م 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت