الصفحة 78 من 300

خلال آليات"السوق الحرة، تماما مثلما تم تجاهل المبادئ المقدسة للسوق لدى حظر الأفيون في إنكلترا."

قصارى القول، كانت التجربة العظيمة الأولى فكرة شريرة بالنسبة إلى الخاضعين لها، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة إلى مخططيها والتخب المحلية المشتركة معهم. ويستمر هذا النموذج، أي تقديم الربح على الشعب، حتى الوقت الحاضر، وليس تطابق السجلات أقل تأثيرا من الكلمات الرنانة لمهلة للاستعراض الأخير الديموقراطية والرأسمالية بوصفهما"معجزة اقتصادية - ومعروف ما تخفيه عادة وراءها الكلمات الرنانة. لنأخذ على سبيل المثال البرازيل، ففي التاريخ الممجد لأمركة البرازيل السابق ذكرها، يكتب جيرالد هينز أنه منذ عام 1945 استخدمت الولايات المتحدة البرازيل کے ميدان الاختبار الطرائق العلمية الحديثة للتنمية الصناعية المرتكزة بقوة على الرأسمالية. تقنت التجربة ب الحسن النوايا". واستفاد المستثمرون الأجانب منها غير أن المخططين اعتقدوا بصدق"أن شعب البرازيل سيستفيد هو الآخر. ولا أحتاج هنا إلى تصوير کيفية استفادتهم لأن البرازيل باتت"المحبوبة الأمريكية اللاتينية لمجتمع البزنس الدولي"الخاضعة للحكم العسكري، حسبما قالت الصحافة الاقتصادية، فيما أفاد البنك الدولي في تقرير له أن ثلثي السكان لا يملكون الطعام الكافي لممارسة النشاط الجسدي العادي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت