الصفحة 80 من 300

كتب هيئز في العام 1989 واصفا تسياسات أمريكا المتعلقة بالبرازيل"بأنها تاجحة جدا"، إنها تجربة أمريكية ناجحة بالفعل". كان عام 1989"العام الذهبي في أعين عالم البزنس ببلوغ الأرباح ثلاثة أضعاف ما كانت عليه عام 1988، في الوقت الذي هبطت فيه الأجور الصناعية، التي كانت أصلا ضمن أكثر الأجور تكنية في العالم، بنسبة 20 بالمئة أخرى مما دعا تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية UN Report on Human Development إلى تصنيف البرازيل في المرتبة التالية بانيا. وحين بدأت الكارثة تصيب الأثرياء أيضا تحولت فجأة الطريق العلمية الحديثة للتنمية المرتكزة بقوة على الرأسمالية" (هينز) إلى الله على شرور الولائية) والاشتراكية - وهو تحول سريع أخر يحدث عند الحاجة له."

ينبغي على المرء لكي يقتر هذا الإنجاز أن يتذكر أنه طالما اعترف بالبرازيل كواحدة من أغنى بلدان العالم المتمتعة بمزايا هائلة من ضمنها الخضوع لنصف قرن من الهيمنة والنفوذ الأمريكيين بنية حسنة، الأمر الذي يعزز مرة ثانية وبمحض الصدفة، مكاسب القلة فيما يترك غالبية الشعب في بؤس.

أما المثال الأحيث عهدا فهو المكسيك. كانت المكسيك محل تمجيد بوصفها تلميذا ممتازا يطبق الأحكام الخاصة بإجماع واشنطن، كما

(2) تركيز السلطة والتخطيط الاقتصاديين في يد الدولة - المصدر: قاموس

المورد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت