هذا الكتاب ومؤلفه
يتناول هذا الكتاب ما يراه مؤلفه أنه الطريقة الأميريكية في الحرب، وكان المدخل إلى استعراض هذا الموضوع المهم يتمثل في توجيه ضربة مثل نفثة أفعي سامة من طائرة شبح عنبر فخر صناعة الحرب الأميريكية يقودها طياران اميريكيان مهمتهما التسلل في سماء العراق لقتل صدام حسين وأولاده، فربما افسح ذلك الطريق. كما يعتقد قادتهما. لانتفاضة تحررية للشعب العراقي، مما يمهد الغزو سهل أميريكي للعراق، يقف فيه العراقيون صفوفا لتحية جيش الخلاص الأميريكي، إلا أن الأمور تداعت بدخول الجيوش الأميريكية الخدمة في المعركة البرية في العراق، ورغم إعلان الرئيس جورج بوش الابن انتصار جيشه، فقد قلب الوطن العراقي رأسا على عقب ومرقه فرقا وأشلاء، ولم تنته الحرب؛ بل امتدت المعارك في افغانستان كذلك حتى اليوم.
وقد صنع مؤلف الكتاب في أول الأمر فيلما وثائقيا مهما موضوعه"لماذا نحارب وجلب فيلمه الأنظار وحصد الجوائز، وانطلق صانع الفيلم الوثائقي إلى انحاء الولايات المتحدة ليناقش الأفكار الواردة فيه مع الخبراء في كليات الحرب الأميريكية المرموقة، وعلى الأخص كلية أوست بوينت في نيويورك، والتي جرت فيها مناقشات عدة ومؤتمرات علمية عسكرية مدنية حاشدة ضمت أساتذة الفكر والعسكرية والطلاب والجنود الذين يجرى تعليمهم وتدريبهم ليخوضوا معارك الغد حول ما تضمنه الفيلم من أفكار ومشاهده"