الصفحة 158 من 432

با رجال، إن هذه المادة التي تطرحها بعض المصادر حول رغبة أميريكا في الخروج من الحرب، وعدم الرغبة في القتال، إن هي إلا شظية من الهراء. إن الأميريكين تقليديا يحبون أن يحاربوا؛ فكل الأمريكيين الحقيقيين يعشقون لسعة واشتباك المعركة.

الجنرال جورج باتون

شرق أنجليا، 1944 قد يظهر للوهلة الأولى أن ما يجمع بين جورج دبليو بوش، وفرانكلين د. روزفلت والحروب التي تصدى كل منهما المسئوليتها إن هو إلا القليل المشترك بينهما؛ ذلك أن روزفلت ينظر إليه على نطاق واسع على أنه بطل وطني اشرف على قيادة نصر عسكري وأخلاقي، أما پوش فهو على النقيض من ذلك على كل صعيد. ومع ذلك فهناك متوازيات توضح كيف أن كل رئيس قد قاد أميريكا في الصراع، وأحدث تغييرا في صورة السياسة الخارجية. فقبل أن تكون هناك"بيرل هاربور جديدة، كان هناك الشيء الأصلي، وعلى الرغم من الاختلاف الكبير بين الحرب العالمية الثانية وحرب العراق، في الهدف، والمقياس، والأثر، فإن كلبهما أحدث ضغوطا تشويهية على هيكل الكوابح والتوازنات الجمهورية في البلاد."

وبينما لا يمكن لعاقل أن يشك في إنجاز الرئيس في. د. روزفلت غير العادي في كسر شوكة العمل التدميري للفاشية في أوروبا وآسيا، فيمكن بكل إنصاف ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت