الإسلامية، ويتم تشجعيها على حضور الدروس العلمية والمناشط الدعوية والاعتکافات الرمضانية، مما يمهد لتكوين علاقات حميمية مع أفراد التيارات الإسلامية تنتهي باشتراك هذه العناصر معهم في مناشطهم المختلفة، وربا تصل بعض هذه العناصر إلى تبوأ مناصب قيادية في صفوف الجماعات الإسلامية، ومن الأمثلة العملية لهذا الأسلوب:
حالة أحد المحكومين الجنائيين (1) من محافظة الجيزة الذي قام الضابط"أشرف قادوس"والشهير في أوساط الإسلاميين باسم"وائل نور"بتشجيعه على التردد على مساجد عناصر النشاط الديني بمنطقة العمرانية ثم قام باعتقاله لزرعه وسط عناصر تنظيم الجهاد داخل السجن، وقد كشفت إحدى الوثائق الأمنية الصادرة عام 1991 م عن مراحل تجنيد هذا المصدر حيث كان مما ورد فيها:
"السيد مساعد أول وزير الداخلية لمباحث أمن الدولة مجموعة مكافحة النشاط المتطرف"
تحية طيبة وبعد إلحاقا لما سبق عرضه بشأن خطة الفرع في محاولة زرع عناصر جديدة أمكن تجنيدها داخل صفوف حركة عناصر الجهاد بشقيه (جماعة إسلامية - جهاد) .. سواء داخل السجون أو خارجها نفيد بالتالي: تم التنسيق مع أحد العناصر المسجلة جنائية والذي تشير هيئته أنه من العناصر المتطرفة حيث أنه يطلق لحيته، حيث بدأ التردد على مساجد النشاط بمنطقة العمرانية"منطقة سكنه"، وذلك لاكتساب ثقتهم، وقد نفذ التوجيه ..