وفرع، بعد تقييم مراكز الثقل لتفعيل تحركات العناصر المعتدلة والتصدي للعناصر المناهضة وخاصة الإخوانية للعمل على تقليص فرص فوزهم.
• تنشيط المصادر للوقوف على المعلومات التي يمكن بها تحقيق الاختراق المتابعة نشاط المهندسين ذوي الاتجاه المناهض وخاصة الإخواني، وعدم الإكتفاء بتغطية أوجه النشاط والتحركات العلنية، واتسام أسلوب المتابعة بالنمطية والروتينية.
• تكريس مظاهر سيطرة الجانب المعتدل حاليا على النقابات الفرعية بالمحافظات، واستغلال تلك الفترة بصورة تتناسب مع مدة بقائها، والدعاية الايجابية لما حققوه من خدمات وانجازات لأبناء المهنة، والتأكيد على أن استمرار الدعم بكافة اشكاله من جانب الدولة مرهون ببقاء سيطرة العناصر المعتدلة على النقابة .... إلخ
لواء / حسن عبد الرحمن""
مساعد أول وزير الداخلية.
رئيس جهاز مباحث أمن الدولة) (1) أما عناصر الخطة الموضوعة التي أشارت لها الوثيقة فكانت تتضمن:
تقدير حجم التكتلات المناهضة خاصة الإخوانية بكل نقابة وأساليب تحركاتها وصولا لتحقيق مخططها بالسيطرة على مجالس النقابات.
تحديد السلبيات التي يمكن أن تنال من قدرة الاتجاه المعتدل على مواجهة التيارات المناهضة خلال الإنتخابات.