الصفحة 102 من 598

وطعامة للجوارح (يعلق ستراتسشي ساخرة بالقول «وأخيرة، التقى المتعصبان بعضهما وجها لوجه) -

في 24 يناير 1885 اعتلت قوة بريطانية طليعية قوامها عدة مئات من الجند متن سفينتين من قرية قريبة من أعالي النهر للمشاركة في الانقضاض الأخير على الخرطوم، لكن السفينتين تأخرتا بفعل شلال النيل السادس الغادر، فوصلنا الخرطوم يوم 29 يناير لتكتشفا أن المدينة قد سقطت بالفعل،، قويل الكولونيل سير تشارلس ويلسون، ضابط الاستخبارات وقاند القوة، ومن على شاطئ النهر بصيحات ابتهاج، وہ الموت للانجليزه. بدأ سيل منهمر من الطلقات والقذائف التي أطلقت من بطاريات على الشاطئ في قرع جوانب السفينتين مثل وأبل البرد، فيما انطلقت القذائف بصوت صارخ فوق الروس، كان من الواضح جدا أن الخرطوم قد استسلمت ولم يعد العلم المصري الذي كان جوردون قد رفعه مرئيا من خلال سحابات الدخان شعر به ويلسون أنه ليس ثمة خيار أمامه سوى الانسحاب بأقصى سرعة عائدا من حيث أتي، بعد فوات الأوان»، كان هذا هو التعليق على رسم كاريكاتوري نشرته مجلة پنش في 5 فبراير يوضح شخصية، بريطانيا العظمي وقد انحنت حزنا وقهرا فيما جحافل المهدي تستولي على المدينة. بعد فوات الأوان»، مقولة رددها کورس البرلمان والصحافة، وصاغ اللورد ألفرد تنسيون أمير الشعراء نحييهم شعرأ في الأبيات التالية: بيد من عاش من أجلهم مات / بلده، استيقظت بعد فوات الأوان / وتوجت هامته الميتة بالثناء». وفي مسارح المنوعات، شكست الأحرف G

حينما تفارق الحياة سيمتطى قاتل جوردون عرية من نار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت