ذاتها، تلك التي وصفت بأنها أكثر نساء الإمبراطورية البريطانية ذكاء، والتي نجحت في تبوء مكانة بالسلطة الرابعة أعلى من أية امرأة معاصرة لها. كانت أول من سجل اسم"نيجيريا"طباعة، حيث أصبح زوجها فيما بعد المندوب السامي المؤسس بذاك البلد، مثل کتابها تبعية كلونيالية Colonial Dependency"أول محاولة بريطانية التسجيل التاريخ الإفريقي قبل وصول الأوروبيين .. وعلى الرغم من أن مؤلفته كانت سيدة رفيعة المقام من الإمبراطورية البريطانية ADame of the British Empire" (وهو لقب خلع عليها لعملها مع اللاجئين أثناء الحرب العالمية الأولى) ، وأيضا على الرغم من تبنيها منظور الرعاية الأبوية البريطانية المتغطرس للشعوب الإفريقية، فقد ألهم كتابها أبطالا أفارقة محررين مستقبليين من أمثال تنامدى أزيكرى أول رئيس لنيجيريا، وكوامي نکروما، أول رئيس لغانا.
يبدو أن الحادث الدامغ في تاريخ ميس شو كان هو تورطها المحوري في اجتياح الترانسٹال سيئ السمعة عام 1895 الذي قاده القرصان المغامر لياندر ستار جيمسون، الذي عرفه التاريخ باسم"چيمسون المغير". وعلى الرغم من كل تعاليها وترفعها، أظهرت التايمز استعدادها لمقايضة خدماتها العملية نظير وعد بحصرية نشر أخبار ذلك الغزو في العالم على حساب منافسيها, كانت المحرررة الكلونيالية شو معجبة بجوزيف تشامبرلين وزير المستعمرات النشط وكانت هي محل إعجابه، وبدون شك، تورطت هي وصحيفة التايمز في مؤامرة سرية أوعز بها تشمبرلين، إضمار أو تصريحا، للقيام بتغير نظام البوير في جمهورية الترانسفال بالقوة، فشلت الخطة فشلا ذريعة مخزية، وجاءت قصة بريطانيا الذرائعية الرسمية مهلهلة غير قابلة للتصديق مستبقة بذلك ورطة السويس الأكثر کارئية عام 1956. بيد أن ميس شو خرجت من مأزقها بأن أبدت شجاعة وصراحة أكثر من رؤسائها. ويبدو أن قر ميش شو على أرض الواقع، كان هو تصنيع القواعد المناسبة لإقامة التماثيل الإمبريالية عليها. كان جلادستون قد تنبأ في ثمانينيات القرن التاسع