عشر، بأن توغل بريطانيا جنوبا في إفريقيا هو التمدد الطبيعي الذي لا مفر منه التواجدها الإمبريالي بمصر والهند إذ إن ضمان المرور الأسن شرقا كان يتطلب حضور بريطانيا من الكيب وحتى القاهرة
حققت فلوراشو، التي ولدت عام 1802 في العالم الفيكتورى، ذروة عملها الصحفي في العقد الأخير للملكة فيكتوريا الذي شهد توسعأ سريعة للإمبراطورية؛ واستمر نفوذها وتأثيرها أثناء العصر الإدواردي حيث أصبحت، بعد زواجها الليدي لوجارد، توفيت عام 1929 في عصر إنجلترا الجورجي الثاني، الذي شهد بداية الانحسار الإمبريالي والذي كان الشاعر كيبلينج قد تنبأ به. في الهند، بدأ المهاتما غاندي، الذي كان قد عمل في حمل نقالات الموتى والجرحى أثناء حرب البوير (التي ساعد جيمسون المغير على حفزها) ، بدأ حملة شعبية للمطالبة بالاستقلال التام، أما في ايرلندا، حيث كان جد شي لابيها يمتلك ضيعة بالقرب من دبلن، فقد أجبرت انتفاضة قومية البريطانيين على القبول بتقسيم الجزيرة إلى دول حرة في جنوب ذات غالبية كاثوليكية، ومعقل للبروتستانت المتشددين في الشمال. لم يمثل أي من هذا مفاجأة للصحفية اليقظة التي كانت قد ارتحلت في جميع أنحاء الإمبراطورية وهي ترسل إلى الوطن تقارير وتغطيات صحفية لكبريات صحف زمانها، من مصر، المغرب، جنوب إفريقيا، استراليا، كندا، كلوندايك وغرب إفريقيا - مما لاريب فيه أن شو كانت أكثر تأثيرا من شهيرات الرحالة السيدات الفيكتوريات - ماري كينجزلي، إيزابيلا پيرد، جين ديجبي - اللاتي يفضلهن كتاب السير، وقد يعزى هذا إلى أن أسفارها كانت رحلات عمل، لا للمغامرة، بيد أنه وأثناء ذروة عملها كصحفية، انتزعت شو أكثر دلالات عصرها الأكيدة على نيوع الصيت، أي رسم كاريكاتيري لها في دورية بنش Punch
كانت عائلتها تنتمي إلى الشريحة العليا من الطبقة الوسطى. كان جدها، السير فردريك شو عضوة بالبرلمان بمثل ملاك الأراضي الأنجلو/ إيرلنديين البروتستانت،