وعضوا قائدا في حزب المحافظين الذي كان يترأسه السير روبرت بيل .. تقاعد والدها، چورچ شو من الكلية العسكرية الملكية بووليتش برتبة لواء. أما أسلافها من
ناحية الأم فكانوا كاثوليك وفرنسيين. ويعد حملها في أربعة عشر طفلا، مرضت * والدتها، وتولت فلورا تمريضها حتى وفاتها.
كانت فلوراشو نفسها قارنة نهمة بمكتبة ووليتش وعلمت نفسها بنفسها. وكمثال على سطوة الكتب على مخيلتها الشابة، كانت شو تروي كيف انها تسلقت شجرة تفاح وسمعها كتاب جديد: الثورة الفرنسية الكارلايل: تسلقت أعلى الشجرة وأنا ملكية من حزب المحافظين، وهبطتها وأنا ديمقراطية متحمسة
ورغم ملاحة ملامحها ودقتها، وشعرها البني الخمر، وعينيها الرزقاوين الصافيتين، وقوامها النحيل، لم تتزوج شو طوال تسعة وأربعين عاما. وكان يمكن الوضع امرأة كهذا في أواسط العصر الفيكتورى أن ينتهي بها لتصبح مربية أطفال، أو رفيقة لشخص مسن لولا مرشدوها ومعلموها المرموقين، الذين كان من بينهم چون راسكين وجورج مريديث، التقت راسكين عام 1899، في أوج شهرته، حينما ألقى محاضرات بووليتش، قبيل محاضرته الافتتاحية التاريخية باكسفورد کاستان للفن التي ألقاها في فبراير 1870. في خطابه هذا الذي عمل على حفز جيل كامل استنهض راسكين عزيمة شباب إنجلترا بقوله أجعلوا بلدكم مرة أخرى عرشة مهيأ للملوك، جزيرة حاملة للصولجان، مصدر إشعاع للعالم أجمع، مركزا للسلام. سيدة العلم والفنون .. هذا ما يجب أن تفعله إنجلترا، أو تهلك. عليها إقامة مستعمرات بأسرع ما في استطاعتها وعلى أبعد مسافة ممكنة، كونها أكثر رجالها جدارة ونشاطا؛ عليها الاستيلاء على كل قطعة تستطيع وضع قدمها عليها وتعليم رجالها المستعمرين أن فضيلتهم الأولى هي ولاؤهم لبلدهم، وأن هدفهم الأول هو الدفع قدما بسطوة إنجلترا برا وبحرة
كان الصغار ممن يتميزون بالوسامة يجذبون نظر راسكين ولم تكن فلورا ذات