الصفحة 156 من 598

السبعة عشر ربيعا استثناء حيث قام بتشجيع محاولاتها الأولى للكتابة - ثلاثة كتب أطفال ناجحة، تبعتها رواية للكبار بعنوان"حملة الكولونيل تشزيك". كانت كتاباتها قد أكسبتها استقلاة مالية حينما قام چورچ مريديث بتقديمها إلى دبليو، تي، ستيد واصفا إياها بأنها"أجمل زهرة بين الفتيات المعاصرات"وبأنها تملك قدرة الرجال على التفكير المنطقي. كان ستيد محرر البل مل جازيت، والذي التقيناه من قبل، ابن رجل دين مستقل. فيما بعد، غرق دبليو. تي. مع السفينة تايتانيك بهدوء وهو يقرأ إنجيله في صالون الدرجة الأولى بالسفينة، عملت الجازيت، برسوماتها وصورها، وعناوينها اللافتة، وأسلوبها الجذاب المقروء، على الدفع قدما بحملات ستيد الحماسية من أجل دعم الإمبريالية المسئولة بالتقابل مع الشوفينية الوطنية""

اقترن حماس ستيد التنافسي للسبق الصحفي بولائه الزخم لمن يضمهم تحت رعايته، وكان من بين هؤلاء الفرد ميلنر المدافع الشرس عن الإمبريالية، والذي تولى فيما بعد منصب المندوب السامي بجنوب إفريقيا، وأيضا فلورا شو. في ثمانينيات القرن التاسع عشر، كانت الإنجازات الشهيرة للمراسلة الصحفية الأمريكية، نيلي بلاي، والتي كانت تبعث بتقاريرها من أرجاء الكوكب، قد بدأت تفتح الطريق في مجالات العمل الصحفي للنساء، هذا على الرغم من الاستياء الذي قابلهن به كثير من زملائهن الرجال. لكن ستيد كان استثناء. في مقال له بمجلة - Young Wom an، أعلن جازما أن المرأة التي تأتي مجال الصحافة متوقعة التساهل بسبب نوعها تسيء إلى سمعة زميلاتها بالمهنة وإلى جدارتهن. قال أيضا إن على المراسلة الصحفية التعود سريعة على اللغة البذيئة، وعلى توبيخ رؤسائها العنيف، وعلى المهمات الهيئة، والعمل ليلا دونما رفيق يرعاها. قال"من حقكن المطالبة بالا بكون نوعكن عاملا غير مؤهل، لكن من المعيب وغير المنطقي أن تجعلن من حقيقة أنكن إناث حقأ للحصول على فرص تنكر على إخوانكن"

قبلت فلورا شو التحدي واستغلت الفرصة، في شتاء 1884 - 1887 وأثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت