قضائها عطلة بجبل طارق مع عائلة يونجهازياند أصدقاء عائلتها، أجرت حوارا مع زبير باشا تاجر الرقيق سيئ السمعة وحاكم السودان الإقليمي الذي اضطهده الجنرال جوردون في البداية ثم عفا عنه. كان البريطانيون قد رحلوه مؤخرة لجبل
طارق بعد أن عثر أحد رجال شرطة مكافحة النشل بالقاهرة على خطابات تدينه تبادلها مع أتباع المهدي، وبعد ان شقت فلورا طريقها إلى الكوخ المنعزل الذي كان محتجزا به في رحلة استغرقت منها أسبوعا. وجهت إلى زبير، الذي كان يعاني من ألم بأسنانه أسئلة عن موضوع الرق، بعد ذلك ظهر بالصفحة الأولى من عدد 28 يونيو 1887 من البل مل جازيت العنوان التالي: حوار لصحفية مع رئيس قبيلة سجين"، بعد توجيهها أستلة مباشرة إليه، أنكر زيير باشا العمل بتجارة الرقيق أبدأ. وبعد النشر، أبحر زبير عائدة إلى القاهرة بعد أن تم الإفراج عنه واعترف لشو بالفضل في إطلاق سراحه. أما هي، فقد أرسى حوارها معه الذي نشر بالصفحة الأولى صيتها كصحفية"
أثناء زيارة لها لمصر في شتاء 1888 - 1889، ترکت فلورا شو بطاقتها الخاصة مع سير إثيلين بارينج الذي دافع لها بطلاقة عن الفوائد الاجتماعية للإمبريالية كما أمدها أيضأ بموجز عن الإصلاحات المالية بمصر. استخدمت شو هذا الحديث مادة لمقالها الاستهلالي بالتايمز الدي قراته المقال، صاح أرثر وولتر مالك الصحيفة قائلا:"أيا من كان كاتب هذا المقال فهو من النوع الذي يجب أن يعين بالتايمز) وحينما تعاقد معها مويرلي بل عام 1890، والذي كانت قد التقته بمصر حينما كان مراسلا خاصأ للتايمز، أرسل له بارينج المذكرة التالية"أعتقد أن ميس شو قد انضمت الآن إلى العاملين معك. سيكون أداؤها جيدة، ربما أفضل من أي رجل - لكنني لا أدري ما إن كان هذا سيناسبك"، وافق بل، الذي كان قد أصيح المدير المساعد للصحيفة بمقرها الرئيسي بلندن، بارينج على رأيه. وحينما طلب منها أن تكتب عمود نصف شهري كصحفية مستقلة، علق بالقول"لو أنك رجل الأصبحت محرر التايمز الكلونيالي غأ.