كان كبار المحررين البريطانيين في زمن فلورا شو - مثل ستيد، بل، وسي پي. سکوت رئيس تحرير المانشستر جارديان يتساهلون في مزج الوقائع بالآراء باكثر مما هو شائع اليوم في التقارير الصحافية. وعلى الرغم من أن متوسط توزيع التايمز في تسعينات القرن العشرين لم يتجاوز خمسة وثلاثين ألف نسخة إلا أن تأثيرها كان واسع النطاق، وفي عصر الإمبريالية الجديدة، تبنت رسائلها الصحفية وكذلك تعليقاتها، التوسع، في إفريقيا بخاصة بالتحالف مع فرنسا، والحفاظ على تفوق البحرية البريطانية، وعلاقات أوثق مع روسيا، واحتواء ألمانيا، ومن الأمور الكاشفة أن اعتبر القيصر ويلهلم الثاني رئيس تحرير التايمز موپرلي بل أخطر عدو بريطاني له.
حلت شو موبرلي بل على أن تقوم التايمز بتغطية المستعمرات. وبجهدهما المشترك اتسع نطاق الصحيفة، وأثناء فترة عمل فلورا بالتايمز في تسعينات القرن التاسع عشر، غدت الصحيفة لسان حال الإمبريالية الجديدة، أدت مجموعتها خطابات من جنوب إفريقيا والتي نشرت فيما بعد في كتاب، إلى تثبيتها عضوة کاملا بهيئة تحرير الصحيفة وسافرت إلى أستراليا وأمريكا الشمالية. كانت شو قد ذهبت عام 1892 في رحلتها الأولى إلى الجنوب الإفريقي، وكانت أول محطة توقفت بها في طريقها هي مستعمرة الكيب التي كانت شركة الهند الشرقية الهولندية قد أنشأتها عام 1952، ثم منحتها لبريطانيا معاهدة السلام عام 1815 التي أنهت حروب نابليون، وفي غضون عقود كان للمستعمرة برلمان ورئيس الوزراء في عام 1892، كان سيسيل رودس، المغامر، وصاحب مناجم الماس والذهب هو من يحتل هذا المنصب، وبصفته هذه دعا الصحفية شو لحضور افتتاح البرلمان، وسرعان ما أصبحت ضيفة مرحبا به في قصر الحكم. كتبت تقول ثقة الجميع المطلقة بالمستر رودس واعتمادهم عليه أمر مدهش.
سافرت شو بالقطار إلى كيمبرلي، وجالت في منجم نوبيرس للماس على عمق