فهرس الكتاب
كان رودس أول أصدقاء شو الأفارقة الذين يصعب أن يوجد نظير لهم على أرض الواقع. أما الثاني فكان السير چورچ تابوهان جولدي، مؤسس شركة النيجر الملكية ذات الامتيازات، والذي كانت إمبراطوريته تتكون من 20000 كيلو متر مربع، لم يسبق أن اكتشف معظمها أحد من قبل، وذلك قبل أن تضمها الحكومة البريطانية إلى أملاكها.
كانت شو هي من أطلقت اسم نيچيريا على محمية النيجر الجديدة والتي لم تكن آنذاك تشمل مستعمرة لاجوس أو جنوب نيجيريا، أطلقته بعد أن ضغطت بنجاح في التايمز من أجل تبني هذا الاسم. أجرت شو حوارات مع السير چوري زير النساء وباني الإمبراطوريات، والذي كان يشاركها ولعها"بإفريقيا، ووقعت في غرامه، توقعت أن تتزوجه بعد موت زوجته متيلدا عام 1898، لكنه لم يتقدم إليها. وربما كرد فعل على هذا، قبلت عرضة للزواج من السير فردريك لوجارد، صديق جولدي والذي كان يعمل لديه في وقت ما كتبت إليه تقول"لقد قلت ذات مرة إنك تريد أن تكسب حبي .. أنا أيضا أريد أن أكسب حبك .. بيد أننا لا يمكن أن نجبر أنفسنا على هذا، فليتوقف كل منا عن المحاولة، ولنقنع بأن نتزوج كصديقين"."
كان لفريدريك لوجارد، الذي أصبح اللورد لوجارد فيما بعد، أن يكون ثالث إمبريالي جديدأ بكسب احترام محررة شئون المستعمرات وتقديرها .. التقنه فلورا شو عام 1893 حينما ذهب إلى مقر التايمز آملا أن يقنعهم بكتابة مراجعة تمتدح كتابه صعود إمبراطوريتا شرق الإفريقية والذي كان شبه سيرة ذاتية للمؤلف قالت شو عن الكتاب"أكثر الإسهامات في تاريخ شرق إفريقيا أهمية حتى الآن. حينما شكرها، أجابت على الفور ودائما ما أكون بمنزلي في ساعة متأخرة من عصر كل يوم تقريية"
أثناء مناقشاتهما، وجد فردريك حماس فلورا لرودس وجيمسون مفرطة، وكتب بيومياته معلقا: تطغى عواطف المرأة دائما على عقلها .. أعتقد أن الرجل يبدي