فهرس الكتاب
التجارية، نظام حيازة السلطنات - قضية الرق -"الوضع القانوني قمع الأساطيل البحرية - إلخ، بالجهل المطبق قبل ذلك بعامين، كانت حتى أسماء الشعوب والأماكن (المحلية) مألوفة في الخطب. قارن ذلك بالجدل الذي دار في 1892 قبل أن أعود إلى الوطن وسيصدمك الفرق. قارن بين الاهتمام بأوغندا والجهل بها عام 1890 قبل ذهابي هناك وسترى أن جهودي هناك وفي إنجلترا أتت بنتائج مدهشة. أشك في أن المجلس كان سيشهد كل هذا العدد من الحضور الذين مكوه عن آخره"
وغيرهم - كثيرين احتشدوا خارج القاعة لعدم وجود فرصة لهم للتحدث) الملمين بكل تلك التفاصيل، إلخ عن أية أرض أخرى تملكها الإمبراطورية البريطانية، كما كان الحال لدى مناقشة ذلك البلد الصغير الواقع وسط إفريقيا"."
أضاف في خطابه"خبرتني ميس شو الإخصائية بالتايمز أن تحول موقف تشمبرلين كان لافتا حقا، وأنه في عام 1890 كان قد دعاها مرتين للعشاء، ولم يكن متحمسا بإطلاقه إفريقيا، أما الآن فهو على قمة المتحمسين، بل أنه يفوق في ذلك جميع أعضاء مجلس العموم، وبعد شهرين، كتب في خطاب أخر لشقيقه يقول يا إلهي، هذا نجاح أشعر بالفخر به. غالبية ساحقة من الحزب الليبرالي، وفي مقدمتهم تشمبرلين الذي تبدي كأحد أقوى الرجال في البلد وأكثرهم نفوذة. لك أن تعلم إني قد مارست الكثير من التأثير عليه، وربما لا أكون مخطئة في القول إن الدور الكبير الذي لعبه في المسالة الإفريقية، والمعرفة المفصلة العميقة التي أبداها في هذا الخصوص ترجع إلى حد كبير إلى جهودي. (مرة أخرى تردد لوجارد كثيرة على منزل تشم?رلين أثناء انتخابات 1890، وكان خطابه قد كتب في توقع منه أن يصبح حاكم أوغندا، لكن المنصب ذهب إلى منافسة السير هاري جونستون مما أصاب لوجارد بالأسى والإحباط) ."
لكن، لم كل هذه السعادة؟ ما سبب تحول الليبراليين، ومناقشات مجلس العموم الحماسية، واعتناق تشمبرلين للإمبريالية الجديدة من المفيد هنا أن نستطرد،