الصفحة 284 من 598

بالدم في الفنادق الغربية، وعلى متتالية هزائم في الشرق - ورطة غليولي، الهجوم الفاشل على بغداد، استسلام القوات الأنجلو/هندية الجامعة المهين بالكوت، قام الحزب بأكمله بثورة ليحل مكانه في ديسمبر منافسه الويلزي بالحزب دايفيد لويد جورج، القلق المتململ، حلو الحديث، والمبدع. كانت انتماءاته العائلية إلى الطائفة المستقلة المنشفة على الكنيسة الأنجلكانية NonconFormists، قد جعلته يهتم بخاصة بالشرق الإنجيلي،(حينما بدأ الجنرال إدموند النبي مسيرته إلى القدس

على صهوة جواده، أرسل إليه لويد چورچ نسخته الخاصة من الجغرافيا التاريخية للأرض المقدسة للباحث الإسكتلندي چورچ آدم سميث، واحتفظ بها النبي أو"الثور"كما كان بلقب، في خرج فرسه). جمع لويد جورج انتلاقة حكومية ذا قاعدة عريضة شملت قادة من حزب العمال الصاعد، إلى جانب نجوم حزب المحافظين مثل آرثر بلفور، رئيس الوزراء السابق الذي أصبح وزيرا للخارجية، واللورد کيرزن حاكم الهند سابقا (نائب التاج البريطاني) والذي عين رئيس مجلس وزراء الحرب، وسرعان ما أصبح، فيما بعد، رئيس لجنة الشرق الأوسط.

كان مركز قيادة الإدارة الجديدة هو"مجلس وزراء الحرب الذي كان أعضاؤه الخمسة (زاد عددهم فيما بعد) يجتمعون مرة يومية وأحيانا مرتين في البوم الواحد، يرسمون مسار بريطانيا واستمر ذلك حتى مؤتمر باريس للسلام. كان أعضاؤه الأصليون يضمون إلى جانب لويد چورچ وكيرزن، شخصأ أخر ذا شأن، هو الشايكونت الفرد ميلتر، البيروقراطي الإمبريالي المكتمل، ووثيق الصلة بالتايمز، ومعه أثنان حديثا العهد نسبيا بالشئون الكوكيية هما أندرو بونار وزير المالية وأرثر هندرسون رئيس كتلة حزب العمال البرلمانية، اعتمد أعضاء مجلس وزراء الحرب المصغر، ومن أجل الاسترشاد في الشئون الخارجية، على مساعدة شخصين رئيسيين هما ليوبولد أمري والذي كان يؤخذ برأيه، بين أشياء أخرى في الأمور المتعلقة بأوروبا والشرق الأقصى، وزميله، عضو البرلمان عن حزب المحافظين الذي لا يكل، السير مارك سايكس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت