الصفحة 30 من 598

كانت مقولة: تعديل العلاقات بين بلدين، هي التعبير المجازي التجميلي المفضل أثناء تلك العملية، كما تم ابتداع معجم كامل للتبريرات المراوغة التوضيح استراتيجيات بريطانيا الأعظم وتحديد الحواف الباهتة للإمبراطورية. كانت الحدود معدل بأسلوب اعتيادي، يتم إقامة مناطق النفوذ وترتيب علاقات ودية متبادلة، كانت النظم النهرية تفتح أمام التجارة. تم إدخال الحضارة المسيحية في المناطق المتخلفة، كان يتم الحديث بضبابية عن تخوم مصر، عن حوض نهر زامبيسي، عن حدود نهر النيجر، وعن كيفية أنه من الطبيعي عدم إمكان السماح لسلطنة ويتو أن تسقط في يد قوة معادية محتملة. كانت السجلات الإمبريالية مليئة بالإقطاعيات والمحميات، والمناطق المؤجرة، والامتيازات، والتقسيمات، ومناطق المصالح، والمناطق

وهو مفهوم موات بخاصة، ينطبق على مناطق تم الاستيلاء عليها من ألمانيا في غضون السنوات العشر الأخيرة».

اشتعلت أزمة السويس الأولى عام 1881، حينما سار ثلاثة من رجال الجيش المتمردين، بعد أن ساورتهم الشكوك في أنهم سيفصلون من الخدمة أو سيحل بهم ما هو أسوأ، ساروا في معية 2500 رجل وثماني عشرة بندقية إلى قصر توفيق الخديوي الشاب المكروه، بالقاهرة، طالب المتمردون بحل مجلس الوزراء وتشكيل مجلس أخر من الوطنيين، كان قائد المجموعة هو أحمد عرابي، وكان في الحادية والأربعين، طويل القامة، قوي البنية، ابن شيخ من قرية منعزلة متخلفة. وكضابط باشي، شعر عرابي بالاستياء من المحاباة التي تمتع بها غير المصريين، وبخاصة الأتراك والشراكسة وعمق هذا الشعور انضمامه إلى جماعة من الأزهريين كانوا يؤكدون على المساواة بين جميع المؤمنين. كتب صديقه ونصيره البريطاني الأكبر ويلفرد بلانت يقول جعله هذا ينضم إلى صفوف المستائين ويتبني أكثر وأكثر حقوق طبقته ويدافع عنها. كان يتمتع بالفصاحة يستطيع عرض آرائه باللغة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت