الحوالى ثلاثة آلاف مبل مربع سيرا على الأقدام أو ممتطيا جواده. جمع الأفاعي المتحف بومباي، وأرسل خبيئة من العملات المعدنية القديمة لمتحف كلكتا، وتعلم أن يعيش على الكفاف في الكهوف کي يهرب من حرارة الصيف (درجة الحرارة 45) واستغرق بأسلوب رومانسي في مشهد جبال زاخروس الأخاذ، كما نتبين من تلك اللقطة من مذكراته
"باتي الفجر مشباطنة وتتكشف كفافات التلال العارية المحددة مكسوة، في بجميع الألوان على خلفية عليا رمادية .. يتقدم قرص الشمس الذهبي فوق كتف التل، ويبدأ نشاط المعسكر فيما تختفي بقعة الصقيع الرمادية من فوق سطح خيمتي. التلال والسهول مفروشة بالزهور .. وفي الوادي، توجد هنا وهناك أحواض كبيرة لزهور النرجس، ينحني رجالي، مثلما يفعل الفرس، من على خبولهم التي تسير ببطء ليستنشقوا عبيرها. لا أستطيع تذكر أن عقلي وعيني وأنني قد استمتعت في أي وقت مضى بهذا الكم الهائل من الأشياء الجميلة المثيرة، وكما بكتب هنري نيوبولت"أه أيتها الأرض الأم، أقسم بالشمس العظيمة فوقك إنني أحبك، أم، أحبك
أصبح ويلسون يتقن اللهجات المحلية بدرجة أنه حينما أسره بعض رجال القبائل المعادية طلبا للفدية استطاع إقناعهم بإطلاق سراحه: امتنعت عن أخذهم على محمل الجد، ومضيت أتحدث عن مواضيع خفيفة عملا بمقولة روبرت والپول التي مفادها أنه دائما ما كان يتحدث عن أشياء بذيئة بعد العشاء بحيث يستطيع الجميع الاشتراك في الحديث"، أطلق روساء العشائر أسيرهم حلو الحديث، وبعد عامين ولدي رحيله إلى إنجلترا في إجازة عمل على الباخرة كوقاد فحم من أجل توفير بعض النقود وتقوية عضلاته. ولدى وصوله إلى مرسيليا بفرنسا، اشتري دراجة قطع بها الأميال التسعمائة المتبقية حتى وصل إلى منزل أسرته، أنفق مدخراته على شراء بذلة أنيقة صنعت خصيصا له. لا غرو إذن، أن ويلسون، ومنذ"