رسم الحدود بحيث يحافظ على المصالح النفطية البريطانية في بلاد فارس، ثم، وفي 28 يونيو 1914، أنهت رصاصة أطلقت بسراييفو فترة السلام المخادع الطويلة التي تمتعت بها أوروبا.
مع اندلاع الحرب العظمي في بوليو 1914، وبعد أن انضمت بريطانيا إلى القتال، أمدتها الهند باحتياطي من القوات بدا لا نهاية له. علق اللورد ساليسبري أخر رئيس وزراء للملكة فيكتوريا، ذات مرة بصراحة قائلا إن الهند ثكنات عسكرية إنجليزية في البحار الشرقية يمكن لإنجلترا أن تأتي منها بأي عدد من القوات دوئما أن تدفع لهم أي شيء كان هذا صحيحة، فقد أمدت الهند البريطانية الحلفاء بقوات المشاة - قوات بلغ عددها 1?2 مليون جندي ما بين عامي 1914 و 11918 وكان نصفها يقاتل بالشرق الأوسط، ومعظم الباقين في خنادق فرنسا - لكنها أيضا دفعت"النفقات العادية للقوات التي أرسلت إلى الخارج، وأضافت الهند إلى ذلك منحة قدرها مائة مليون جنيه إسترليني لخدمة قضية الحلفاء وبنهاية الحرب كان 200000 من القوات الأنجلو/هندية مازالوا يخدمون في الميدان في فرقة ما بين النهرين (العراق) بما في هذا كتائب كانت تحارب البلشفيك في بلاد فارس والقوقاز"
ومع أخذ هذا الإسهام في الاعتبار، توقع حکام الهند البريطانيون أنهم يستحقون مقعدا متساوية على المائدة التي كان يجلس عليها من بخططون استراتيجية الشرق الأوسط ويصوغونها، حينما دخلت تركيا العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا في نوفمبر 1914، انتهز حاكم الهندي البريطاني الفرصة. في غضون ساعات من إعلان بريطانيا الرسمي، وفي عملية كان قد تم التخطيط لها منذ زمن، اتجهت القوات الأنجلو/هندية إلى الخليج الفارسي حيث استولت على البحرين والفاو في مدخل شط العرب، لدى الحدود بين بلاد الفرس وما بين النهرين. كانت