والفرات، وفي هذا الصدد كتب فليب مايسون الذي عمل سابقة مع حاكم الهند البريطاني، في تاريخه العسكري بعنوان مسالة شرف (1974) يقول تم التفوق
على الأتراك من حيث القيادة والقتال في اشتباك رائع تميزت فيه بخاصية الكتيبة 1170 المؤلفة من رجال المهراتا. والآن، أصبحنا تسيطر على زوايا المثلث الثلاث ويذا كان وقت التوقف قد حان. في 2 نوفمبر 1910 قال أسكويث رئيس الوزراء مزهوة، لمجلس العموم لا أعتقد أنه كان ثمة سلسلة من العمليات، في مسار الحرب جمعيها، افضل تخطيطأ واروع تنفيذا (من تلك) ، كما أنها تومئ إلى أرجحية أفضل للنجاح النهائي". لكن مايسون يضيف قائلا كانت الكلمات الأخيرة المنذرة الثلاث تعنى بغداد."
بالنسبة لأسكويث، كان للاستيلاء على بغداد الأمر الذي دعا إليه كوكس وويلسون"أهمية رمزية واستراتيجية أيضا. فقد كانت مدينة اسمها معروف لكل من قرأوا ألف ليلة وليلة، كما أن بإمكان الاستيلاء عليها تحويل الانتباه عن فشل هجوم الحلفاء في غليبولي حيث كانوا قد أرادوا بهذا الهجوم إخراج تركيا من الحرب كانت خطة البريطانيين في غليبولي من بنات أفكار ونستون تشرشل، وفي البداية عارضها جون فيشر قائد الأسطول البحرى، ثم قبلها. كانت الخطة قد أثارت توقعات منتشية، كانت تهدف إلى الاستيلاء على الدردنيل من خلال هجمة برية على شاطئ غليبولى ثم بعد ذلك يواصل الجيش المسيرة للاستيلاء على العاصمة التركية. كان الشاعر روبرت برووك ضمن القوات البريطانية، الأسترالية النيوزيلاندية الفرنسية التي تم حشدها من أجل الأتراك بغليبولي وكتب يعبر عن أمله المنتشى في سقوط العاصمة التركية الأمر الذي سيتيح له أن يشهد أبراجها تتهاوى وأن يتمكن من نهب الفسيفساء من أية صوفيا! >"
وفي الواقع، فبعد الهجوم البحري الاستهلالي في 18 مارس 1915، وللحظة واحدة مجيدة، بدا وأن بإمكان الحلفاء أن يندفعوا خلال المضيقين، ويستولوا على