فهرس الكتاب
أولئك الحكام الثلاثة ما كانوا قد وعدوا به، ولمن كانت وعودهم. وفيما كانوا يعملون على قراراتهم التي وضعت نهاية الحرب التي أنهت كل الحروب"خشي أحد البريطانيين (أرشيبالد ويقل الذي كان قد حارب في فلسطين) وبعد ان تبددت أوهامه، ان تتمة ذلك الموتمر ستكون سلامة ينهي كل سلام. أتت من الشرق الأوسط قافلة من المتوسلين، في حالة العراق وسوريا كان ثمة بريطانيون ثلاثة نافذون على استعداد لتقديم النصيحة الكولونيل ويلسون، وسكرتبرته لشئون الشرق المستعربة جرترود بل الشهيرة والكونيل تي. إي. لورانس، المحرض على الثورة العربية، وفي المقايضة التي تلت، مصل إيه. تي. ويلسون، نو الإصرار والجلد، على الدعم لإقامة عراقه المكون من ثلاثة أقاليم. كانت رئاسة مجلس الوزراء البريطانية تفضل إقامة دولة كردستان المستقلة، واقترح لورانس إمارتين منفصلتين للبصرة وبغداد؛ ضغط الأمير فيصل (نجل الشريف حسين) من أجل إقامة فدرالية من سوريا والعراق، وأراد الفرنسيون ضم الموصل (ونقطها) إلى سوريا. حاز الكولونيل ويلسون على موافقة لويد جورج الحاسمة، وصدق عليها في حديث موجز مع كلمنصو، على أن يتم تقرير الحدود لاحقا. يقول جون مارلو، مورخ إيه. تي ويلسون، عن حق إنه إن كان ثمة رجل واحد بالإمكان تسميته مهندس دولة العراق الحالية، هذا الرجل هو أرنولد ويلسون"
لكن أرنولد وياسون أثبت أنه أقل قدرة على الإقناع فيما يتعلق بوضع العراق في المستقبل، كان قد تم استبعاد فكرة المحمية البريطانية فقد تغير الزمن، وكان الرئيس ويلسون قد عمل على نشر تعبير الانتداب وإضفاء الشعبية عليه، وكان يعني مرحلة انتقالية تخضع فيها الشعوب المتخلفة التحكم سياسي خارجي حتي يحكم عليهم أنهم صالحون لحكم أنفسهم - كانت تلك هي التعبيرات التي استخدمها الأمريكي الذي ابتدع مفهوم الانتداب، أي چورچ لويس بير المؤرخ الناقد لما أسماه"النظام الكلونيالي القديم، كان بير، بصفته عضو في فريق"