فهرس الكتاب
تحفظاته بشأن الإعلان الفرانکو/بريطاني، وقلل إلى الحد الأدنى من أخطار استياء العراقيين، وسرعان ما تبين أن تفاؤل کوکس كان في غير موضعه
ما الذي سارع حقأ بالتمرد الذي اجتاح الفرات في ربيع عام 41920 ذكرت برقية نمطية أرسلها المندوب السامي المدني بالنيابة، أكثر من ستة أسباب لفقدان إدارته الشعبية التي تمتعن بها يوما ما وبدأ باكتشافه أن شيوخ القبائل العراقية لم يكن لديهم السلطة المفترضة على رجال قبائلهم، ومن حسن الحظ، وبمحض الصدفة أيضا، أن شاهدة أمريكية مؤهلا كان موجودة ببغداد أثناء ذروة التمرد العراقي وظل هناك حتى تم قمعه في الخريف، كان هو كورنيليوس ثان إيتش إنجرت (1887 - 1980) وكان أوروبيا نشأ بكاليفورنيا وتعلم بهارفارد، وكمسئول ناشئ بوزارة الخارجية، فقد تم تعينه بتركيا العثمانية لدى اندلاع الحرب العظمي وهناك أتقن التركية وعمل مترجمأ وكتب تقارير مفصلة عن مذابح الأرمن العثمانيين بين عامي 1910 و 1919، والتي يعتقد بعامة أنها أول إبادة جماعية في القرن العشرين، في عام 1920 كان إنجرت في طريقه إلى منصب ديپلوماسي جديد بفارس، حينما وجد نفسه عاجزة عن مغادرة بغداد فيما انتفض العراقيون ضد البريطانيين، أو بتحديد أكثر ضد ويلسون، تكون أوراق إنجرت، المتاحة بجامعة جورج تاون بواشنطون، أرشيفأ قيمة غير معروف، ونادرا ما يتم الاطلاع عليه عن تاريخ الشرق الأوسط. نورد هنا تقريره الموجز عن التمرد العراقي (الثورة العراقية: الترجمة في 7 أكتوبر 1920 والذي أرسله إلى وزير الخارجية الأمريكية روبرت لانسينج
بما أن الهدنة لم عين الحدود بين سوريا وبلاد الرافدين، سرعان ما اندلعت الاضطرابات بين المواقع المتقدمة البريطانيين بمحاذاة الفرات العلوي والعرب الذين كان يتحكم بهم من حلب ودمشق. انسحب البريطانيون من دير الزور في 20