فهرس الكتاب
ديسمبر لتحاشي المشاكل، ثم انسحبوا أيضأ من قرية أبوكمال في فبراير من العام الحالي، تم شن غارات محدودة على خط بغداد/ الموصل الحديدي بدءا من شهر مارس، وفي 24 مايو تم إحراق أحد القطارات. في 4 يوينو، قتل ضباط وموظفون بريطانيون وأوقع بعربتين مصفحنين في كمين وقتل راكبوهما. انتشرت الاضطرابات سريعة بين القبائل الأخرى. وعلى الرغم من أن البريطانيين أعادوا احتلال تلعفر، إلا أن الغارات استمرت على القرى المسيحية شرقي دجلة، وفي نفس الوقت تمت محاولة في بغداد لإطلاق سراح أحد الموظفين المحليين بالقوة، وكان قد تم اعتقاله بناء على خطاب تحريضي، ثم جابت دوريات العربات المصفحة الشوارع، في 16 يونيو تمت محاولة لإخراج قطار عن الخط بالقرب من الحلة وأصبح جليا أن الاضطرابات تتخذ توجهأ جديدة حينما اكتشفت لافتات تحرض على قتل الضباط البريطانيين، تمت الدعوة إلى الثورة العلنية في التجمعات القبلية ومن ثم، قصف البريطانيون بعض القرى المتمردة واعتقلوا القادة
أم إنجرت الوزير لانسيج بتقارير عن كل معركة على حدة لهجمات المتمردين وهجمات البريطانيين المعتادة، وانقضاض الفدائيين الشامل على نظام خطوط السكك الحديدية جميع الأمر الذي منع سفره إلى فارس)، ذكر تفاصيل الصعوبات التي تواجهها قوات الاحتلال البريطانية غير كافية العدد، حيث كان قد تم تقليص عددها لتوفير النفقات، وأنيطت قيادتها إلى الجنرال المتقاعد ومقتل الصحة إيلمر هالدين الذي لم يكن يعلم شيئا عن العراق والذي غادر البلاد في إجازة في اللحظة الخطة. ووفقا لإنجرت، ونقيضأ للتقارير الأخرى، كان الحجم الحقيقي للحامية البريطانية في أغسطس 1920، 5000 بريطاني، و 30000 هندي من المقاتلين، مما يعني أن رقم ال 90000 الذي ذكرته المقالات الناقدة لويلسون كان مبالغة فيه لأن ذلك الرقم"تضمن فرقة من العمال المحليين، وبحلول فصل الصيف، وفيما بلغ التمرد ذروته - وفقا لويلسون ومصادقة إنجرت - ثبت عدد"