الصفحة 402 من 598

القوات عند 47000 مقاتل، منهم"200 بريطاني فقط، و 30000 هندي متاحين الخدمة في بلاد الرافدين، والياقون موجودون بفارس أو مرضي، أو في حالة عبور من مكان لآخر، قدر المفوض السامي المدني بالنيابة التكلفة السنوية للحامية با"

35 , 5 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ ضخم بالنسبة للمملكة المتحدة التي كانت تئن تحت وطأة ديون الحرب التي لم تسدد، وانتفاضة أيرلندا، وأعمال الشغب المعادية للكلونيالية التي انتشرت من القاهرة إلى أمريتسار بالهند، والاضطرابات بفارس والحرب غير المعلنة ضد روسيا البلشفية

في العراق - هكذا روى إنجرت - واجهت القوات البريطانية"عدة مئات الآلاف من الفرسان العرب سريعى الحركة الذين لم تتزع اسلحتهم أبدأ، وكانوا منتشرين بطول البلاد وعرضها". حصل المتمردون على الأموال والأسلحة من تركيا القومية بقيادة مصطفى كمال، كما ذكر إنجرت، ومن عملاء الملكية التابعين للأمير فيصل الذي كان الفرنسيون قد خلعوه عن عرش سوريا. كثيرا ما كان يقود كوادر المتمردين ضباط جيش أتراك. وفقا لشهادة إنجرت، وكان رجال الدين المسلمون يحبونهم ويمطرونهم بوابل من الثناء وكذلك فعلت روسيا البلشفية، بل إنها نادت بابن أحد أيات الله الشيعة بكربلاء بطلا للتحرير""

قد يشعر الشخص الأمريکي بوخزة منذرة وهو يقرأ التقارير عن هذا التمرد كانت الثورة قد شهدت اندلاعها العنيف في تلعفر، ذات القرية الواقعة على الحدود السورية التي استشهد بها الرئيس جورج دبليو بوش عام 2009 كنموذج للهدوء والتصالح. في عام 1920، قاتلت القوات البريطانية من منزل إلى منزل في المدن التي أضحت أسماؤها مألوفة الآن مثل النجف وكربلاء والفلوجة وسمراء، فيما وصل عدد القتلى المدنيين الذروة في يوليو وأغسطس. يقول إنجرت إن إصابات كثيرة وقعت نتيجة للصيف مفرط الحرارة، تجعل الأنهار المنخفضة بدرجة غير عادية الملاحة الصعبة، تم حرق المؤن العسكرية لعام كامل بمخزن التموينات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت