الصفحة 408 من 598

تشارلوت، وباسيل ليدلهارت المنظر العسكري: وونستون تشرشل الذي سرعان ما أصبح وزيرا للمستعمرات. كان يتم توسل نراء لورانس عن كل ما يتعلق بالشرق الأوسط، بالنسبة للجمهور، (وفقأ لتعيير توماس لويل) كان لورانس"ملك العرب غير المتوج"الذي قام، وهو يتحدث العربية الفصحى السليمة بقيادة جيش قوامه مانتا ألف شخص و أصبح بطل العالم في تحطيم القطارات ومن ثم أنجز مالم يستطعه أي سلطان أو خليفة طوال خمسمائة عام. من ثم كان هذا الاهتمام حينما طرح لورانس الذي كان مؤخرة قد أصبح لورانس العرب - أراءه بعد أن تمعن في التمرد العراقي، في خطاب إلى صحيفة التايمز في يوليو 1920 أعطاه المحررين عنوان حقوق العرب - سياستنا في بلاد الرافدين

کتب لورانس يقول إنه"لا غرو في أن تدلع انتفاضة لأن نظام الحكم الذي أقمناه هو نظام بعمل بالأسلوب البريطاني ويسير الأمور باللغة الإنجليزية. لدى الحكومة، 45 ضابط تنفيذى يديرونها ولا يوجد عراقي واحد. في عهد الأتراك كان 70? من الموظفين المدنيين محليين تقوم قواتنا البالغ عددها 80000 بمهام بوليسية، لا بحراسة الحدود .. إنهم يقمعون الشعب", اقترح لورانس تقليص عدد العاملين الأجانب بشكل جذري وسحب جميع القوات الأنجلو/هندية في غضون اثني عشر شهرا، ختم خطابه قائلا:"أعتقد أن العرب في ظل مثل تلك الأوضاع سيثبتون ولا هم مثل أي من شعوب الإمبراطورية الأخرى، ولن يكلفونا سنتا واحدة، بالطبع ثمة نفط في بلاد الرافدين، لكننا لن نقترب منه طالما ظل الشرق الأوسط في حالة حرب، وأعتقد أنه في حالة الضرورة فبالإمكان جعله (النقط) موضوعا للمساومة. وفيما غدا مقولة تتردد كثيرة، قال إنه يأمل أن يصبح العراق أول دمينيون بريطاني أسمر (دولة مستقلة تعترف بالتاج البريطاني حاكما لها) . لا أخر مستعمرات بريطانيا السمراء"

تبع لورانس هذا الخطاب بمقالات موقعة بالأوبزرفر، والديلي هرالد العمالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت