الصفحة 432 من 598

فيما نحن قادرون على فعل ذلك، والآن، فاللحظة مناسبة وأوصت في سلسلة من المقالات أنه طالما ظللنا هناك سيستجد من الأسباب ما يجعلنا نبقى، وستستجد الأسباب المزيد من الإنفاق فلتنهض ونرحل

كانت الإمبراطورية قد تمددت بإفراط ولم يكن سوى قليل من الحماس لمزيد من المغامرات الإمبريالية. لكن حتى إذا لم يتقرر التخلي عن بلاد ما بين النهرين فقد كانت ثمة حاجة لوجود نوع من القوة العسكرية، على الرغم من أن تشرشل كان قد اعترف أن الجيش كان"بالغ الضعف والحفاظ عليه صعب جدا ومفرط التكلفة كما أننا لم نضمن صديقة واحدة من القوى المحلية"

كانت أحلام البريطانيين بالإبقاء على القاهرة ودلهي جزمة من الامبراطورية قد

المستعمرات كان لوزير المستعمرات الجديد، ونستون تشرشل أن يتحمل أورطة ما بين الرافدين البغيضة. اعتقد اللورد کيرزن وزير الخارجية أن تولى تشرشل هذا الشأن محمل بالمخاطر لأن ونستون، وفقا لكيرزن، لم يكن على معرفة كافية بأراء دول الشرق الأوسط أو مصالحها". اعتقد تشرشل، ومعه المسئولون بمجلس الوزراء أن تكلفة الإبقاء على ما بين النهرين كانت باهظة إلى أقصى الحود، کتب تشرشل في تقريره عن"تقييمات الجيش العام 1920 يقول"لا تضغط الأركان العامة من أجل الاحتفاظ ببلاد ما بين النهرين أو أي جزء منها على أسس استراتيجية من أجل أمن الإمبراطورية، هذا على الرغم من أهميتها كحلقة وصل في الطريق الجوى إلى الهند، والدفاع الجوي في الشرق الأوسط والأهمية العسكرية لمخزوناتها النفطية، وفي تعليق أخر له على سلوك لويد چوري، قال إنه يشعر أنه من غير المسوغ تبديد الموارد العسكرية الضعيفة وتدفق"الجيوش والأموال على تلك الصحارى الجاحدة.

كان من المفترض ان يساعدتي. إي. لورانس تشرشل في القاهرة، كانت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت