للمؤتمرين إن الأمير كان كسوة ليس بإمكانه السيطرة بأي حال من الأحوال) أيضا كان كوكس يفضل فيصل لحكم العراق لأن بطولته أثناء الحرب تؤهله لتكوين جيش بسرعة. رأي المؤتمرون أنه بالإمكان رشوة ابن سعود، الحاكم الأقوى في المنطقة، بأن يدفع له 100000 جنيه استرليني سنويا يسلم جزمة منها كل شهر وذلك لضمان استقرار وسط الجزيرة العربية، أي موطنه بنجد. بدفع أيضا مبلغ مماثل للشريف حسين والد فيصل کي بحمى مكة والمدينة المقدستين
كانت مازالت تواجههم مشكلة"تلميع فيصل"لأن التضامن الفرنسي البريطاني كان قد تحلل مع مقدم السلام. من ثم لم تكن إعادة بعث فيصل، الذي كان الفرنسيون قد طردوه من سوريا مؤخرة، لتلقي القبول من وزارة الخارجية الفرنسية، كان القائم بالأعمال الفرنسية قد حذر من أن تتويج فيصل سينظر إليه على أنه عمل غير ودي تجاه فرنسا، وكانت الصحافة الفرنسية قد مضت تنابن بشأن الأمير الأنيق بميدان بيركلي". (كان لورانس مؤخرة قد عمل رفيقة لفيصل بلندن الذي ذهب بدعوة من الحكومة البريطانية حيث التقى الملك جودة الخامس، واجتمع بوزير الخارجية كيرزن ثلاث مرات قال الوزير بعدها لتشرشل بما يشبه الهذيان إن الأمير تصرف مثل جنتلمان حقيقي، وبحس مرهف بالشرف والولاء) ."
لكن كانت الفكرة هي أن الفرنسيين لن يكون بوسعهم المعارضة إذا بدا الأمر وأن العراقيين هم من اختاروا فيصل تلقائيا. والحال كذلك فكيف يكون البريطانيين مبرر للاعتراض على ترشحه!! استعلم تشرشل ما إن كان بوسع کوکس وبل أن يجريا استفتاء شعبية تأتي نتائجه في صالح فيصل. سال"أبستطاعتكما التأكد من أن يتم اختياره محلية؟". كان المناط بهما تنفيذ هذه الاستراتيجية هما کوکس، الذي كان قد عاد ليشغل منصب المندوب السامي، ويل، سكرتيرته للشئون الشرقية. لكن بل كانت قد عبرت مؤخرا عن عدم موافقتها على هذه الاستراتيجية حيث كتبت في تقريرها الذي قدمته بعنوان"مراجعة للإدارة المدنية لبلاد ما بين النهرين تقول إن"