الصفحة 470 من 598

الإنجليزية المستوردة - النرجس البري - الهوليهوك، والأقحوان - على مشهد بغداد القاحل بنفس درجة الضراوة التي طبقتها فيما بعد، بصفتها المسئولة الإمبريالية، على المهام التي أوكلتها إلى"مشايخ القبائل والعشائر القليلين الممتازين التي أناطت بهم المسئوليات وحفظ النظام"

في عام 1914، كان إيه. تي، ويلسون قد كتب يقول"أود بقوة لو شهدت إعلان ضم بلاد ما بين النهرين للهند كمستمرة للهند والهنود"وأن أشهد صحاريها القاحلة تسكنها"أعراق محاربة من البنجاب. أعتقد أن العراق، تحت الحكم البريطاني المباشر ستصبح"جوهرة متلائة في التاج البريطاني"، سيتطلب الدفاع عن أرضها جهود جميع ولاة بغداد والبصرة والموصل العثمانيين. ومن الحقيقي أن الإقليم الأخير الموصل"كان قد وعد لفرنسا لكن بدأ الآن وأن المنطقة قد تكون غنية بالنفط (بدأ الحفر عام 1927) وإنه بالإمكان استخدام عائداته لتمويل الدولة البازغة، أنذاك، وافقت بل على معظم هذا، وكتبت إلى تشيرول تقول إن هذا سيتسبب في حدوث تشوش واهتياج.

رأت في خطاب إلى والدها أنه لا يحدث كثيرة أن تبلغ الشعوب بأن مستقبلهم کول في أيديهم ويسألوا عما يريدونه (في هذا الخصوص) ". لكنها قالت إن جميع. الأهالي تقريبا في بلاد الرافدين يتفقون على نقطتين. يريدوننا أن نتحكم في"

شئونهم ويريدون أن يكون السير پيرسي هو المندوب السامي. وفيما عدا ذلك فهناك اختلافات، يريد غالبية أهالي المدن أميرة عربية لكنهم لا يستطيعون تحديد الشخص، عقيدتي (رغم أنه ليس بإمكاني بعد أن أعرف تحديدأ) أن الجماعات القبلية في المناطق الريفية لن يرغبوا في أمير طالما أن بالإمكان أن يكون السير پيرسى هو من بحكمهم - له صيت هائل بينهم - وأعتقد شخصية أن هذا هو الأفضل. إن إقامة بلاط وسلطة لأمر جلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت