منذ عام 1883 وإلى عام 1954 ظلت واقعية خاضعة للحكم البريطاني، على الرغم من أنها لم تكن رسميا جزءا من الإمبراطورية إلى أن انسحبت، أخيرة، وحدات الجيش العسكرية البريطانية الملكية عملا باتفاق متبادل. لكن، وحتى تلك النهاية. أبقت الحكومة البريطانية على أسطورة استقلال مصر، لدى زيارة أنطوني إبدن رئيس وزراء بريطانيا مصر عام 1955، دعا الرئيس جمال عبد الناصر إلى لقاء معه في السفارة البريطانية، روى أن الرئيس ناصر علق قائلا: «أخيرة، بإمکاني أن أرى المكان الذي حكمت منه مصر لمدة طويلة. ووفقا لمرويات الحكومة البريطانية، يقال إن إيدن أجابه بالقول"لم تكن تحكم ياکولونيل ناصر، بل كانت فقط تتلقى المشورة، ومن بين كل المستشارين البريطانيين لم يكن ثمة من هو أقوى نفوذأ من السير إقلين بارينج، بروقنصل جميع البروقناصل والذي يحتل مكان"