أما قوتها العسكرية فصغيرة قليلا، وليس لديها سلاح نووي، ومن ناحية أخرى هي أكبر دولة في القارة الأمريكية الجنوبية، وليس لها منافس بين جيرانها
على صعيد القوة الناعمة، فللثقافة الشعبية في المهرجانات وكرة القدم صدى عالمي، وقد تبنت دبلوماسية خارجية تهدف إلى إعطاء صورة إيجابية عنها في أمريكا اللاتينية وما وراءها.
تواجه البرازيل العديد من المشكلات الحقيقية؛ فبنيتها التحتية غير مؤهلة، والنظام القانوي لديها مثقل بالأعباء، ولديها معدل جريمة مرتفع جدا، ومشكلات فساد خطيرة، وتصنف في الدرجة 72 من أصل 175 دولة
في التقرير السنوي الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية (مقارنة ب 80 للصين، و 94 للهند، و 127 لروسيا) . وأما في التنافس الاقتصادي فقد صنف المنتدى الاقتصادي العالمي البرازيل بالمرتبة 57 من بين 144 دولة مقارنة ب 28 للصين و 71 للهند، و 53 لروسيا). >
وتصرف البرازيل أقل من المعدل على البحث و التنمية، وفقا لمنظمة التعاون والتنمية الدولية (oecd) . في حين أن كوريا الجنوبية، التي لا يتعدى سكانها ربع سكان البرازيل، سجلت براءات اختراع أكثر من البرازيل بثلاثين مرة. والنمو الإنتاجي لا يزال تقريبا (في حالة ركود منذ عام 2000 م، واليوم لم تحقق أكثر من نصف المستوى الذي حققته المكسيك)
، مع أن البرازيل هي الموطن الأصلي لكثير من الشركات العابرة للقارات الناجحة، مثل إمبراير وفيل، التي وصفها رجل أعمال برازيلي بقوله: «لن يكون عندنا هارفارد أو غوغل هنا، ويعتقد بعض المحللين البرازيليين