الصفحة 96 من 126

يرى كثير من المحللين أن الصين هي المنافس المحتمل لمقارعة القوة الأمريكية والتفوق عليها، وهي من ستنهي القرن الأمريكي. قال المؤرخ نيال فيرغسون: «إن القرن الحادي والعشرين سيكون القرن الصيني» . وثمة كتاب جديد يحمل عنوان: (حينما تحكم الصين العالم: نهاية العالم الغربي وولادة نظام عالمي جديد) ، حتى استطلاعات الرأي التي أجريت

في تسعينيات القرن العشرين تظهر بأن نصف الأمريكيين يتوقعون أن تكون الصين هي المنافس الكبير للولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين.

وفي حين أن معظم التوقعات عن القوة الصينية ترتكز على النمو السريع للناتج المحلي الإجمالي، فإن الصين تمتلك موارد طاقة مهمة أخرى؛ فمساحتها تعادل مساحة الولايات المتحدة، وعدد سكانها يفوق عدد سكان الولايات المتحدة بأربعة أضعاف، وجيشها أضخم جيش في العالم. ولديها أكثر من 250 رأسا نوويا، وتمتلك قدرات حديثة في مجال الفضاء والفضاء الإلكتروني (من ضمن ذلك أكبر عدد المستخدمي شبكة الإنترنت في العالم) . أما في مجال موارد القوة الناعمة، فلا تزال الصين عاجزة عن الصناعة الثقافية التي تضاهي بها هوليوود أو بوليوود، وجامعاتها غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت