مصنفة في القمة، وهي تفتقر لمنظمات المجتمع المدني الذي يولد الكثير من القوة الناعمة للولايات المتحدة، لكن للصين دوما ثقافة تقليدية جذابة، وقد أوجدت المئات من معاهد كونفوشيوس حول العالم لترتقي بهذه الثقافة
وقد سبق أن كتبت في تسعينيات القرن العشرين بأن الصعود السريع للصين قد يسبب نوعا من الصراع وصفه ثيوسيديدز حينما نسب الحرب البيلوبونيزية إلى صعود قوة أثينا وما خلفته من خوف في أسبرطا". ويؤكد عالم السياسة جون ميرشايمر جازما أن الصين لا يمكنها الصعود بأمان). ويمكن أن نضرب مثالا تاريخيا من الحرب العالمية الأولى، حينما تفوقت ألمانيا على بريطانيا في قوة التصنيع، وكان القيصر يتبع سياسة خارجية مغامرا فيها وذات توجه کوني، حتم عليها أن تدخل بصراع مع قوى عظمي أخرى."
بالمقابل، لا تزال الصين متأخرة كثيرا عن الولايات المتحدة في الأبعاد الثلاثة للقوة، وتركز سياساتها بشكل أساسي على منطقتها ونمو اقتصادها؛ فبينما يوفر نمط اقتصادها في السوق اللينيني) - القوة الناعمة لبعض الدول الاستبدادية، فإن له تأثيرا معاكسان ديمقراطيات عديدة)، وعلى الرغم من ذلك، فصعود الصين يذكر بالتحذير الآخر لثيوسيديديز من أن الاعتقاد بحتمية الصراع يمكن أن يصبح أحد أسبابه الرئيسة فاعتقاد كل طرف أن الخاتمة ستكون حربا حتمية مع الطرف الآخر، يخلق استعدادات عسكرية منطقية يفهمها الطرف الآخر على أنها تأكيد على أسوأ مخاوفه. وبهذا الصدد، يبدو ما أفتى به جوناثان فينبي"من «أن"