فهرس الكتاب
وقال أيضًا في: (الاستغاثة) (ص:232) : (وسؤال الله بالميت والإقسام على الله به، واستحباب الدعاء عند تلك البقعة لم يكن هذا من فعل أحد من سلف الأمة لا الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان، وإنما حدث بعد ذلك) .
وإلى الناقض الثاني-أي: اتخاذ الوسائط-أشرت بقولي:
8 -أَضِفِ الذِي جَعَلَ الْوَسَائِطَ بَيْنَهُ*حَتْمًا وَبَيْنَ الخَالِقِ الْعَلاَّمِ
4 -وقال أيضًا في: (المدخل) (1/ 248) : (فيتوسل به-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين) .
5 -وقال أيضًا في: (المدخل) (1/ 149) : (ثم يتوسل بأهل تلك المقابر: أعني بالصالحين منهم في قضاء حوائجه، ومغفرة ذنوبه ... ) .
6 -وقال أيضًا في: (المدخل) (1/ 249) : (ويكثر التوسل بهم-أي: بالصالحين-إلى الله تعالى ... ) .
7 -وقال أيضًا في: (المدخل) (1/ 249) : (لأن الله تعالى اجتباهم وشرفهم وكرمهم، فكما نفع بهم، ففي الآخرة أكثر) .
8 -وقال أيضًا في: (المدخل) (1/ 248) : (فمن أراد حاجة فليذهب إليهم، ويتوسل بهم، فإنهم الواسطة بين الله تعالى، وخلقه) .
فالخرافيون يعتقدون أنه لا يمكن الوصول إليه تعالى: (إلا بواسطة هؤلاء الأولياء المقربين عند الله تعالى، وقد صرح ببيان عقيدة المشركين هذه كثير من العلماء) (انظر:(الواسطة بين الحق والخلق) (ص:10/ 12) ، و (صيانة الإنسان) (ص:177/إلى:16) ، و (التنبيهات السنية على الهفوات العقدية في بعض الكتب العلمية) (ص:421/ 422) ، و (غاية الأماني) (1/ 277) ، و (2/ 9/39/ 353) ... ).
9 -وقال أيضًا في: (المدخل) (1/ 249) : (وما زال الناس من العلماء والأكابر كابرًا عن كابر مشرقًا ومغربًا، يتبركون بزيارة القبور) .
10 -وقال أيضًا في: (المدخل) (1/ 249) نقلًا عن المفيد محمد بن النعمان: ( ... تحقق لذوي البصائر والاعتبار: أن زيارة قبور الصالحين محبوبة لأجل التبرك مع الاعتبار، فإن بركة الصالحين جارية بعد مماتهم، كما كانت في حياتهم.