فهرس الكتاب
وكتاب: (الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف) لابن المنذر، في كتاب الحدود (2/ 682/رقم:285/رسالة علمية) ، وكتاب (الإجماع) لابن المنذر أيضًا، في كتاب: (المرتد) (ص:153/رقم:722) ، و (الفتح) (12/ 293) ، و (نيل الأوطار) (7/ 380) .
ومكمل كتاب: (المجموع شرح المهذب) (19/ 427) ، وكتاب: (الشفا بتعريف حقوق المصطفى) (2/ 211/215) (القسم الرابع: في تعريف وجوه الأحكام فيمن تنقصه، أو: سبه عليه الصلاة والسلام، والباب الأول: في بيان ما هو في حقه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-سبّ، أو: نقص من تعريض، أو: نقص) .
وصنف محمد بن سحنون رسالة بعنوان: (رسالة فيمن سب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) ، قال محقق: (الصارم المسلول) : (ولم أقف عليها) .
ومحمد بن سحنون، من فقهاء المالكية، كان عالمًا بالآثار والفقه، وله مؤلفات كثيرة، وردود على المبتدعة، وتوفي عند القيروان سنة (256 هجرية) -كما في: (الديباج المذهب) (2/ 169) ، و (سير أعلام النبلاء) (13/ 60) -.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-: (وأما إجماع الصحابة فلأن ذلك نقل عنهم في قضايا متعددة ينتشر مثلها ويستفيض، ولم ينكرها أحد منهم فصارت إجماعًا) .
وقال أيضًا-كما في: (الصارم المسلول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) (ص:465/ 195) ، و (نواقض الإيمان القولية والعملية) (173) : (قد اتفق نصوص العلماء من جميع الطوائف على أن التنقص له كفر مبيح للدم ... ولا فرق في ذلك بين أن يقصد عيبه لكن المقصود شيء آخر حصل السب تبعًا له، أو: لا يقصد شيئًا من ذلك، بل: يهزل، أو: يمزح، أو: يفعل غير ذلك) .
وقال السبكي-رحمه الله تعالى-في: (فتاويه) (2/ 573) -و (نواقض الإيمان) (ص 173) : (أما سب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فالإجماع منعقد على أنه كفر، والاستهزاء به كفر) .