فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 344

وتفسير ابن عباس-رضي الله عنهما-واضح لا غرابة فيه، لأن كل من بلغه القرآن وفهم معناه، فهو له نذير بدليل ما سيأتي.

وقد استدل مشايخ الدعوة النجدية أيضًا بقول محمد بن كعب القرظي: (ومن بَلَغَه القرآن، فقد أبلغَه محمد-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) .

وهذا الأثر أورده الدكتور عبد الرزاق بن طاهر بن أحمد مَعاش في كتابه القيم: (الجهل بمسائل الاعتقاد وحكمه) (ص:176 - المبحث الثاني: الفرق بين فهم الحجة وقيامها) ، ولم يعقِّبه بشيء، ولم يذكر له شواهده، بل: اكتفى بعزوه إلى تفسير الطبري المسمى: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (11/ 291/رقم:13124) -أو: (5/ 216/رقم:10222) توثيق: صدقي جميل العطار، من مطبوعات: دار الفكر-مع أن سند الأثر ضعيف، ويمكن أن يكون حسنًا لغيره بمجموع طرقه، وهذا ما لم يفعله الدكتور عبد الرزاق، فإليكم تخريجه:

هذا الأثر سنده ضعيف، لضعف نَجيح بن عبد الرحمن السِّنْدي-بكسر المهملة وسكون النون-وهو مشهور بكنية: أبي معشر المدني، مولى بني هاشم، مولى أم موسى أم المهدي أمير المؤمنين.

س: مَن هم شيوخه الذين روى عنهم؟ ج: شيوخه الذين روى عنهم، هم:

1 -سعيد بن المسيب،

2 -ومحمد بن كعب القُرظي،

3 -وهشام بن عروة،

4 -وسعيد بن أبي سعيد المقبُري، وغيرهم.

س: مَن هم تلامذته، الذين رووا عنه؟ ج: تلامذته، الذين رووا عنه:

1 -الليث بن سعد،

2 -وعبد الله بن إدريس،

3 -وهُشيم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت