فهرس الكتاب
ص:160/ 161/165) قوله: (تُنكِر مرة، وتعرف أخرى) بتاء الخطاب-وكذا في تقسيم السّندي وغيره.
وما هو المشهور في هذه الجملة؟ وما معناها؟.
الجواب: المشهور في هذه الجملة: (تعرف وتنكر) بتاء الخطاب للمفرد المذكر وتقال أيضًا: (يُعْرَفُ ويُنكر) بياء الغيبة مبنيًا للمجهول.
ومعنى هذه الجملة على وجهيها: أنه يأتي مرة بالأحاديث المعروفة، ومرة بالأحاديث المنكرة، فأحاديثه تحتاج إلى سَبْر وعرض على أحاديث الثقات المعروفين.
وقد جاءت هذه الجملة: (يعرف وينكر) بالياء في مراتب ألفاظ التجريح من المرتبة الخامسة من تقسيم العراقي، وفي المرتبة السادسة من تقسيم السخاوي وكذا جاءت بهذه الصيغة: (يُعرف وينكر) -بالياء-في ديباجة (ميزان الاعتدال) (1/ 3) ، و (لسانه) لابن حجر (1/ 8) ، و (توضيح الأفكار) للصنعاني (2/ 271) ، و (شرح شرح النخبة) لعلي القاري (ص:334) ، و (حاشية) عبد الله خاطر العدوي على (شرح النخبة) لابن حجر (ص:134) .
وجاءت بلفظ: (تَعرف وتنكر) -بالتاء-في (متن ألفية العراقي) و (شرحها) له المطبوع بمصر (2/ 42) ، والمطبوع بفاس (2/ 12) ، و (شرحها) للقاضي زكرياء المطبوع معه أيضًا بفاس (2/ 12) ، وفي: (حاشية العراقي) على (مقدمة ابن الصلاح) (ص:139) .
وفي كلام الذهبي الذي نقله السخاوي في: (شرح الألفية) (ص:162) و (تدريب الراوي في شرح تقريب النووي) في طبعتيه: الطبعة الخيرية (ص:126) وطبعة المكتبة العلمية (ص:233) للسيوطي.
أو: (1/ 579 - مراتب ألفاظ الجرح) من مطبوعات دار العاصمة للنشر والتوزيع، تحقيق وتعليق شيخنا المحدث طارق بن عوض الله بن محمد.