فهرس الكتاب
و (معجم المقاييس في اللغة العربية) ،
و (فقه اللغة العربية) لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء.
و (فقه اللغة العربية) لأبي منصور الثعالبي، تحقيق: صديقنا الشيخ عبد الرزاق بن المهدي.
و (التوقيف على مهمات التعاريف) لمحمد عبد الرؤوف المناوي.
و (أساس البلاغة) ، وغيرها-كثير-من كتب اللغة:
يجدها تستعمل-غالبًا-لفظة: (التأويل) في المعاني المتنوعة، وأشهرها أحد عشر معنىً:
1 -المعنى الأول: (المرجع والمصير والعاقبة والمنتهى) :
مما ينبغي أن يعلمه طلبة العلم-خصوصًا من له عناية بالتفسير-أن التأويل في لغة العرب مشتق من آل يؤول إذا رجع، نقول: آل الأمر والشيء يؤول-أَوْلًا-إلى كذا، أي: رجع وصار إليه، ومآل الأمر مرجعُه ومصيره ومنتهاه، وعاقبته، وأولته أنا صيرته إليه، كما يُفهم من (لسان العرب) (1/ 264) لابن منظور، و (معجم المقاييس في اللغة العربية) (1/ 159) ، أو: (ص:100) لابن فارس، و (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن) (1/ 208) .
وقال أحمد بن فارس في: و (معجم المقاييس في اللغة العربية) (1/ 158/162) : (وقولهم:(آل، يؤول أولًا ومآلًا) يعني:"رجع"، ولهذا قالوا:"أوّل الحكم إلى أهله"، أي: أرجعه ورده إليهم ... ).
وقال أبو الحسن النضر بن شميل المازني التميمي البصري [1] : (إن التأويل مأخوذ من الإِيَالَةِ وهي السياسةُ، يقال: لفلانٍ علينا إيَالةٌ، وفلان أيِّلٌ علينا أي: سائسٌ، فكأنَّ المؤوَّلَ بالتأويل كالمتحَكِّم على الكلام المتصرف فيه) .
وقال ابن فارس في: (فقه اللغة العربية) : (التأويل: آخِرُ الأمرِ وعاقبتُه، يقال: مآلُ هذا الأمرِ مصيرُه، واشتقاقُ الكلمة من الأولِ، وهو العاقبة والمصير) .
وعلى هذا الوجه فتأويل الكلام معناه: عاقبته وما يؤول ويرجع ويصير، وينتهي إليه الكلام.
(1) -هو: النضر بن خَرَشة بن يزيد المازني التميمي، أبو الحسن، أحد الأعلام بمعرفة أيام العرب ورواية الحديث وفقه اللغة، ولد بمرو (من بلاد خراسان) ، توفي بها سنة: (203 هـ) ، ومن مؤلفاته: (الصفات) ، و (المعاني) ، و (الأنواء) -انظر هامش: (إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول) (2/ 589) .