فهرس الكتاب
وقال ثعلب: الآل: في أول النهار، وأنشد:
إذْ يَرفَعُ الآلُ رأسَ الكلبِ فارتفعا).
وقال ابن فارس في: (معجم المقاييس في اللغة العربية) (1/ 159) ، أو: (ص:100) : (وآل البعير ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه) .
4 -المعنى الرابع: التفسير والشرح:
ومن معاني لفظة: (التأويل) : (التفسير والشرح) ، نقول: تأوَّل الكلامَ، وأوله، بمعنى: شَرَحَه وفسَّره، والتأويل: التفسير.
قال إسماعيل بن حماد الجوهري في: (الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية) (4/ 1627) ، وابن منظور في: (لسان العرب) (1/ 266/إلى:269) ، أو: (1/ 194/195) : (التأويل:"تفسير ما يَؤُول إليه الشيءُ"، وقد أوَّلْتُه-تأويلًا-، وتَأَوَّلْتُه بمعنىً) .
وقال أيضًا ابن منظور في: (لسان العرب) (1/ 266/إلى:269) ، أو: (1/ 194/195) :(التأول والتأويل: تفسير الكلام الذي تختلف معانيه، ولا يصح إلا ببيان غير لفظه، وأنشد:
نحن ضربناكم على تنزيله * فاليوم نضربْكم على تأويله
وَأَوَّل الكلامَ وتأوله: فسره).
وقال الزركشي في: (البرهان في علوم القرآن) (2/ 148/149) ، أو: (2/ 164/رقم:41 - معرفة تفسيره وتأويله) خرج أحاديثه مصطفى عطا، من مطبوعات: دار الفكر: (وأما التأويل فأصله في اللغة من الأول، ومعنى قولهم: ما تأويل هذا الكلام؟ أي: إلامَ تؤول العاقبة في المراد به؟ كما قال تعالى:(يوم يأتي تأويله) (سورة الأعراف، رقم الآية:53) ، أي: تُكشف عاقبته، ويقال: آل الأمر إلى كذا، أي: صار إليه، وقال تعالى: (ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرًا) (سورة الكهف، رقم الآية:82) .
وأصله من المآل، وهو العاقبة والمصير، وقد أَوَّلْتُه فآل، أي: صرفته فانصرف، فكأنَّ التأويلَ صرفُ الآية إلى ما تحتمله من المعاني).