فهرس الكتاب
8 -الثامن: (التدبر والتقدير) :
وتأتي لفظة: (التأويل) ، بمعنى: (التدبر والتقدير) ، ولهذا نقول: آلَ الأمرُ يَؤُولُهُ، إذا تدبره وقدره.
وقال ابن منظور في: (لسان العرب) (1/ 263) ، أو: (1/ 193) : (وَأَوَّلَ الكلامَ وتَأَوَّلَه: دَبَّرَه وقَدَّرَه) .
9 -التاسع: (النقص) :
وتأتي كلمةُ ولفظةُ: (التأويل) بمعنى: (النقص) ، فنقول: آل يؤول مآلًا، بمعنى: (نقص) ، و (آلَ لَحْمُ الناقةِ) : إذا ذهب فضمرت.
وقال ابن منظور في: (لسان العرب) (1/ 265) ، أو: (1/ 195) : (وآلَ الشيءُ مآلًا: نَقَصَ) .
10 -العاشر: (التحري والطلب) :
وتتضمن كلمة ولفظة: (تأويل) معنى: (التحري والطلب) .
وقال ابن منظور في: (لسان العرب) (1/ 264) ، أو: (1/ 194) : (ويقال: تأولتُ في فلان الأجرَ: إذا تحريتَه وطلبتَه) .
11 -الحادي عشر: (الأطراف والنواحي) :
وتستعمل لفظة وكلمة: (آل) ، بمعنى: (الأقطار والنواحي) ، (فآلُ الجبلِ: أطرافُه ونواحيه) .
وقال ابن فارس في: (معجم المقاييس في اللغة العربية) (1/ 161) ، أو: (ص:99/ 100) ، وابن منظور في: (لسان العرب) (1/ 265) ، أو: (1/ 195) : (وقال الخليل: آلُ الجبلِ: أطرافُه ونواحِيه ... وآل البعير: ألواحُه وما أَشْرَفَ من أقطار جسمه) .
س: وماذا يعني ابن فارس بألواح البعير؟ ج: أراد ابن فارس بألواح البعير: (عِظَامَهُ) .
ولكلمة ولفظة: (تأويل) عند أهل اللغة استعمالات أخرى مثل:
1 -الحالة،
2 -والعُمُد،
3 -التحصُّن بالجبل،
4 -الطَّبْع، وغيرها كثير.