فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 344

443 -وغيره الفاسد والبعيدُ * وما خلا فلعبًا يفيدُ

إلى أن قال:

445 -فَجَعْلُ مسكينٍ بمعنى الْمُدِّ * عليه لائحٌ سماتُ البعدِ

446 -كَحَمْلِمَرْأَةٍ على الصغيرهْ * وما ينافي الحرة الكبيرهْ

447 -وحمل ما رُويَ في الصيامِ * على القضاءِ معِ الاِلتزام

أما التأويل في اصطلاح خليل بن إسحاق المالكي الخاص به في: (مختصره) ، فهو: (عبارة عن اختلاف شروح:(المدونة) في المراد عندمالك-رحمه الله تعالى-وأشار له في: (المراقي) بقوله-الرجز-:

والْخُلْفُ في فهمِ الكتابِ صَيِّرِ* إياه تأويلًا لدى المختََصَرِ

والكتاب في اصطلاح فقهاء المالكية: (المدونة) ... ).

والحاصل أن يقال: إن (التأويل في اللغة ما تؤول إليه حقيقة الشيء، وذلك هو معناه في القرآن حيث جاء، وبعض العلماء كابن جرير الطبري يطلق التأويل ويعني به:"التفسير والبيان"، وفي اصطلاح الأصوليين هو ما أشار إليه صاحب:(مراقي السعود) :

441 -حَمْلٌ لظاهرٍ على المرجوح *

وقال العلامة المفسر الأصولي الفقيه محمد الأمين الشنقيطي في: (نثر الورود على مراقي السعود) (1/ 328/رقم:441) تحت عنوان: (التأويل، والمحكم، والمجمل) في تعليقه على البيت: (441) : (يعني: أن التأويل في اصطلاح الأصوليين هو: صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه إلى محتمل مرجوح، وحمله على ذلك المحتمل المرجوح لدليل اقتضى ذلك-ثم ذكر حديث:"الجار أحق بسقبه".

ثم قال المصنف:

441 -* واقسمه للفاسد والصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت