فهرس الكتاب
ويمكن أن يقال: إن نفي الخيرية لا يستلزم عدم جواز قبول من أسلم بشرط أن لا يصلي، وعدم قبوله-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسَلَّمَ-لذلك الشرط من ثقيف لا يستلزم عدم جواز القبول مطلقًا).
وقال محمد صبحي في هامش: (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) (13/ 531/532) : (وأخرجه الطيالسي رقم:(939) ، وابن خزيمة رقم: (1328) ، وابن أبي شيبة في: (المصنف) (3/ 198) ورواية ابن خزيمة مقتصرة على إنزالهم في المسجد.
قال المنذري: في: (المختصر) (4/ 244) :"قد قيل: إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص".
وقال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-في: (تهذيب التهذيب) (1/ 388) بعدم سماع الحسن البصري من عثمان بن أبي العاص، ولكن يعكر عليه ما ذكره البخاري في: (التاريخ الكبير) (6/ 212) عن الحسن قوله:"كنا ندخل عن عثمان بن أبي العاص".
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف (كذا قال) -والله أعلم-وانظر قصة وفد ثقيف بالتفصيل عند ابن سعد، وفي: (الطبقات الكبرى) (1/ 312/313) ، وفي: (زاد المعاد) (3/ 600/602) لابن القيم).
بل: الحديث: (صحيح لغيره، إلا أن في سماع الحسن البصري من عثمان بن أبي العاص اختلافًا، ذهب المزي إلى عدم السماع، وحكى ذلك بصيغة التمريض، بينما الحافظ ابن حجر جزم بذلك، ولكن يعكر عليه ما أورده البخاري في:(التاريخ الكبير) (6/ 212) عن الحسن قوله: (كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص) ، وهذا يثبت سماعه منه، وبقية رجاله ثقات-رواه أبو داود في: (سننه) (رقم:3026) ، وأحمد في: (مسنده) (29/ 438/439/رقم:17913) ، وابن أبي شيبة في: (مصنفه) (3/ 197) ، وابن الجارود (رقم:373) ، وابن خزيمة في: (صحيحه) (رقم:1328 - مختصرًا دون قصة عثمان في آخره) ... )
وقال الحافظ ابن رجب في: (جامع العلوم والحكم) (1/ 229/رقم:9) من مطبوعات: مؤسسة الرسالة، أو: (1/ 261 - طبعة بغداد) ، أو: (1/ 239/240) تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي، من مطبوعات: دار السلام، تحت عنوان: (الشهادتان ثم شرائع الإسلام) : (ومن المعلوم بالضرورة أن النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-