فهرس الكتاب
وصحبه وسلم-إلى أهل عُمان سلامٌ أما بعد: فأقِرُّوا بشهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأدوا الزكاة، وخُطوا المساجد، وإلا غزوتكم) (وإسناده ضعيف: خرجه البزار(رقم:880) ، والطبراني في: (الأوسط) -كما في: (المجمع) (1/ 29) تحت عنوان: (باب: منه فيما كتب بالأمان لمن فعله) : (وإسناده لم أر أحدًا ذكرهم، إلا أن الطبراني قال: تفرد به موسى بن إسماعيل التبوذكي ... ) ، و (مجمع البحرين) (ورقة 3/ 1 - طريق موسى بن إسماعيل، عن عبد العزيز ابن زياد أبي حمزة الحبطي، حدثني أبو شداد-رجل من أهل دَمَا، قرية من قرى عمان-قال: جاءنا كتاب رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-.
قال الهيثمي في: (المجمع) (3/ 64/67) بعد أن نسبه إلى البزار، وهو مرسل وفيه من لا يعرف.
وقال الطبراني: لا يروى عن أبي شداد إ بهذا الإسناد، تفرد به موسى) -وغيرهما.
فهذا كله يدل على أنه كان يعتبر حالَ الداخلين في الإسلام، فإن أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وإلا لم يمتنع عن قتالهم، وفي هذا وقع تناظرُ أبي بكر، وعمر-رضي الله تعالى عنهما-كما في: (الصحيحين) عن أبي هريرة-رضي الله تعالى عنه-قال: لما توفى رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-واستخلف أبو بكر الصديق-رضي الله تعالى عنه-بعده، وكَفَر مَن كَفَر من العرب، قال عمر-رضي الله تعالى عنه-لأبي بكر: كيف تقاتل الناسَ، وقد قال رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل) .
فقال أبو بكر-رضي الله تعالى عنه-والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال ولو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-لقاتلتهم على منعه، فقال عمر-رضي الله تعالى عنه: فو الله ما هو إلا أن رأيتُ أنَّ الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق) (رواه البخاري في:(صحيحه)