فهرس الكتاب
وقال الإمام أبو العباس أحمد القرطبي في: (المفهم لما أَشكل من تلخيص مسلم) (1/ 185/190/رقم:17/ 18/1 - كتاب الإيمان، 7 - باب: يُقاتَل الناسُ إلى أن يُوحِّدوا الله ويلتزموا شرائعَ دينه) تحقيق: جماعة من العلماء، من مطبوعات: دار ابن كثير، دمشق بيروت، ودار الكلم الطيب دمشق بيروت-عند قول أبي هريرة-رضي الله تعالى عنه: (لما توفي رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-واستُخلف أبو بكر-رضي الله تعالى عنه-بعده، وكفر من كفر من العرب ... ) :(قال ابن إسحاق: لما قُبض رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-ارتدَّتِ العربُ إلا ثلاثة مساجد:
1 -مسجد المدينة،
2 -ومسجد مكة،
3 -ومسجد جواثا) .
قال الحافظ القاضي عياض في: (إكمال المعلم بفوائد مسلم) (1/ 143/244/رقم:32/إلى:38/ 1 - كتاب الإيمان، 8 - باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويؤمنوا بجميع ما جاء به النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-وأن من فعل ذلك عصم نفسه، وماله إلا بحقها، ووكلت سريرته إلى الله تعالى، وقتال من منع الزكاة أو: غيرها من حقوق الإسلام، واهتمام الإمام بشعائر الإسلام) تحقيق: يحيى إسماعيل، من مطبوعات: دار الوفاء: ( ... وكان أهل الردة ثلاثة أصناف:
1 -صنف كفر بعد إسلامه ولم يلتزم شيئًا، وعاد لجاهليته، أو: اتبع مسيلمة، أو: العنسيَّ وصدق بهما.
2 -وصنف أقر بالإسلام إلا الزكاة فجحدها، وأقر بالإيمان والصلاة، وتأول بعضهم أن ذلك كان خاصًا للنبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-لقوله: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم) (سورة التوبة، رقم الآية:1 - 3) .
3 -وصنف اعترف بوجوبها، ولكن امتنع من دفعها إلى أبي بكر وقال:"إنما كان قبضُها للنبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-خاصةً، لا لغيره ممن يقوم مقامه بعده"، وفرقوا صدقاتهم بأيديهم، فرأى أبو بكر، والصحابة-رضي الله