فهرس الكتاب
(3/ 37/38/رقم:401 - الباب الثالث: باب: حجة من كفر تارك الصلاة) تحقيق: الشيخ محمد صبحي حلاق، من مطبوعات: دار ابن الجوزي-في هذا الحديث: (صححه النسائي، والعراقي، ورواه ابن حبان في:(صحيحه) (رقم:1454) ، والحاكم في: (مستدركه) (1/ 6/7) ، وقال: (صحيح الإسناد لا تعرف له علة بوجه من الوجوه، وسكت عليه الذهبي، وهو كما قالا) .
وقال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (صحيح الترغيب والترهيب) (1/ 366) : ( ... ولم أجده عند أبي داود، وقد رواه ابن ماجه(1/ 333) ، ولم يعزه المزي في: (تحفة الأشراف) (رقم:1960) لأبي داود).
ثم قال الشوكاني-رحمه الله تعالى-: (وهو يدل على أن تارك الصلاة يكفر، لأن الترك الذي جعل الكفر معلقًا به مطلق عن التقييد، وهو يصدق بمرة لوجود ماهية الترك في ضمنها، والخلاف في المسألة والتصريح بما هو الحق قد تقدم في الذي قبله) .
وقال النووي في: (شرح المهذب) : رواه الترمذي-في: (جامعه) (رقم:2621) ، والنسائي، قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقال الحاكم في: (المستدرك) (1/ 6/7) -بعد أن ساق هذا الحديث بإسناده-: هذا حديث صحيح الإسناد، لا تعرف له علة بوجه من الوجوه.
فقد احتجا جميعًا بعبد الله بن بريدة عن أبيه، واحتج مسلم بالحسين بن واقد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ.
ولهذا الحديث شاهد صحيح على شرطهما جميعًا.
أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا قيس بن أنيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بشر بن المفضل، عن الجريري عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة قال: (كان أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة) . (وأقره! الذهبي على تصحيحه لحديث بريدة المذكور) .
وقال في أثر ابن شقيق عن أبي هريرة المذكور: (لم يتكلم عليه وإسناده صالح) .