فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحدثني أبو عبد الله قال حدثني أبو الحسين محمد بن الحسين ابن شداد قال قصدت دير مخارق إلى عبد الله بن الطبري النصراني الذي كان يأتي بالنزل للمعتضد بالله فسالته إحضار وكيل له يقال له إبراهيم بن داران وطالبته بإحضار الأدلاء لمسامحة قرية تعرف بباصيري السفلي فقال لي يا سيدي قد وجهت في ذلك فقلت له أنا على الطريق جالس وما اجتاز بي أحد فقال لي أما رأيت الكلب الذي كان بين أيدينا قد وجهت به فغلط ذلك من قوله ونلت من عرضه وأمرت بما أنا أستغفر الله عز و جل منه فقال إن لم يحضر القوم الساعة فأنت من دمي في حل فما مكث بعد هذا القول إلا ساعة حتى وافى القوم مسرعين والكلب بين أيديهم فسألته كيف تحمله الرسالة فقال أشد في عنقه رقعة بما أحتاج إليه وأطرحه على المحجة فيقصد القوم وقد عرفوا الخبر فيقرؤون الرقعة فيمتثلون ما فيها وحدثني لص تائب قال دخلت مدينة قد ذكروها إلي فجعلت أطالب شيئا أسرقه فلم أصب ووقعت عيني على صير في موسر فما زلت احتال حتى سرقت كيسا له وانسللت فما جزت غير بعيد وإذا عجوز معها كلب قد وقعت على صدري تبوسني وتلزمني وتقول يابني فديتك والكلب يبصبص ويلوذ بي ووقف الناس ينظرون إلينا وجعلت المرأة تقول بالله انظروا إلى الكلب كيف قد عرفه فعجب الناس من ذلك وشككت أنا في نفسي وقلت لعلها أرضعتني وأنا لا أعرفها وقالت سر معي إلى البيت أقيم