في المصدر في المعرفة وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى
519 -قوله ليطفئوا 8 باللام لأن المفعول محذوف وقيل اللام زيادة وقيل محمول على المصدر
520 -قوله يغفر لكم ذنوبكم 12 جزم على جواب الأمر فإن قوله تؤمنون 11 محمول على الأمر أي آمنوا وليس بعده من ولا خالدين
521 -قوله ولا يتمنونه 7 وفي البقرة ولن يتمنونه سبق
522 -قوله ولكن المنافقين لا يفقهون 7 وبعده لا يعلمون 8 لأن الأول متصل بقوله ولله خزائن السموات والأرض 7 وفي معرفتها غموض يحتاج إلى فطنة والمنافق لا فطنة له والثاني متصل بقوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون 8 معز لأوليائه ومذل لأعدائه
523 -قوله يسبح لله ما في السموات وما في الأرض 1