فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 213

الله على فترة من الرسل 19 على انقطاع منهم ودروس مما جاءوا به والله أعلم

87 -قوله ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء 17 ثم كرر فقال ولله ملك السموات والأرض وما بينهما وإليه المصير 18 كرر لأن الأولى نزلت في النصارى حين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم 17 فقال ولله ملك السموات والأرض وما بينهما ليس فيهما معه شريك ولو كان عيسى إلها لاقتضى أن يكون معه شريكا ثم من يذب عن المسيح وأمه وعمن في الأرض جميعا إن أراد إهلاكهم فإنهم كلهم مخلوقون له وإن قدرته شاملة عليهم وعلى كل ما يريد بهم

والثانية نزلت في اليهود والنصارى حين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه 18 فقال ولله ملك السموات والأرض وما بينهما 18 والأب لا يملك ابنه ولا يهلكه ولا يعذبه وأنتم مصيركم إليه فيعذب من يشاء منكم ويغفر لمن يشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت