فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 213

106 -قوله إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي 95 في هذه السورة وفي آل عمران تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي 27 وكذلك في الروم 19 ويونس 31 يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي لأن ما في هذه السورة وقعت بين أسماء الفاعلين وهو فالق الحب والنوى 95 فالق الإصباح وجعل الليل سكنا 96 واسم الفاعل يشبه الاسم من وجه فيدخله الألف واللام والتنوين والجر وغير ذلك ويشبه الفعل من وجه فيعمل عمل الفعل ولا يثنى ولا يجمع إذا عمل وغير ذلك ولهذا جاز العطف عليه بالفعل نحو قوله إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا 57 18 وجاز عطفه على الفعل نحو قوله سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون 7 193

فلما وقع بينهما ذكر يخرج الحي من الميت لفظ الفعل ومخرج الميت من الحي بلفظ الاسم عملا بالشبهين وأخر لفظ الاسم لأن الواقع بعده اسمان والمتقدم اسم واحد بخلاف ما في آل عمران لأن ما قبله وما بعده أفعال فتأمل فيه فإنه من معجزات القرآن

107 -قوله قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون 97 ثم قال قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون 98 وقال بعدهما إن في ذلك لآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت